واصل المستوطنون وجنود الاحتلال محاولات شق الطرق الاستيطانية وتجريف الاراضي الفلسطينية رغم مساعي التهدئة الجارية. وذكر شهود عيان من قرية الساوية في الضفة الغربية ان مستوطنين من «عيليه» القريبة يحاولون شق شارع التفافي على منطقة جبلية تسمى القليلة ورأس العين تقع ضمن اراضيهم. كما يحاول المستوطنون الاستيلاء على المنطقة المزروعة بأشجار الزيتون والتين وعلى مصدر النبع الوحيد في المنطقة التي تحصل القرية على المياه منه.يذكر، ان المواطنين تصدوا لمستوطنين حاولوا اقتلاع اشجار زيتون من اراضيهم واجبروهم على الفرار رغم حماية قوات الاحتلال لهم. وعزلت قوات الاحتلال قرية عابود شمال غرب رام الله تماماً عن محيطها فيما واصلت عمليات التجريف واقتلاع الاشجار على جانبي الشارع العام. وافاد مواطنون ان قوات الاحتلال اغلقت المدخل الشرقي للقرية وهو المدخل الاخير الذي لم يكن طاله الاغلاق خلال الاسبوع الماضي. وواصلت الجرافات بحماية ومساعدة قوات الاحتلال تجريف الاراضي على طول الشارع الرئيسي المار والمؤدي الى القرية بعمق يصل الى 80 متراً دمر مئات الدونمات الزراعية. وقال رئيس مجلس قروي عابود الياس عازر ان طرقات الاحتلال واصلت اقتلاع اشجار الزيتون المثمرة في مجزرة بربرية طالت حتى الان اكثر من 2000 شجرة، فيما زادت المساحات المدمرة على مئات الدونمات. وقالت عازر ان جرافات الاحتلال جرفت بعمق 80 متراً وبطول كيلومترين على جانبي الشارع الشرقي الامرالذي يعني ان مصدر رزق الفلاح قد دمر تماماً. نابلس ـ «البيان»:
