امطرت السماء في جزيرة اوكيناوا حيث تتمركز قوات عسكرية امريكية ملابس!قالت الشرطة بجزيرة أوكيناوا اليابانية أن طائرة مروحية تابعة للبحرية الامريكية أسقطت بطريق الخطأ حقيبتين من الملابس العسكرية وغيرها من الاغراض التي كادت تهوي على منزل زوج وزوجته مسنين. وقالت الشرطة أن أحدا لم يصب حينما سقطت الحقيبتان اللتان كانتا تحتويان على ملابس عسكرية مموهة وأقنعة غاز وملابس مضادة للرصاص من المروحية طراز سي.إتش ـ53 بدون أبواب.وقد سقطت الحقيبتان ووزنهما 13 كيلوجراما و10 كيلوجرامات على الارض على بعد ثلاثة أمتار فقط من منزل تييجي تاماكي «68 عاما».ثم هبطت المروحية بعد ذلك بين المنزل ومقبرة على بعد 100 متر من القاعدة الجوية للفيلق البحري الامريكي في فوتنما بوسط أوكيناوا. وقالت زوجة تاماكي بالهاتف «كدت أموت من الرعب».وقالت أنها كانت تنظف حديقة منزلها حينما سمعت دويا هائلا وهرعت للخارج لترى الحقيبتين اللتين سقطتا.وقالت «ظننت أن أحدا أسقط قنبلة أو شيئا مثل ذلك على منزلي». وقد طالبت حكومة إقليم أوكيناوا وشرطة جينوان قرب الموقع من قيادة الجيش الامريكي تقديم تفسير لما حدث.يذكر أن أوكيناوا خضعت للحكم العسكري الامريكي ما بين عامي 1945 و1972.ويوجد أكثر من 70 بالمئة من الاراضي اليابانية التي تستخدمها القوات الامريكية في أوكيناوا برغم أن الجزيرة لا تمثل أكثر من 0.6 بالمئة من المساحة الاجمالية لليابان. وفي سبتمبر عام 1995 اغتصب ثلاثة جنود أمريكيين طالبة مدرسة يابانية في أوكيناوا مما أثار موجة من الغضب العارم بين سكان الجزيرة لم تهدأ حتى الان. وبرغم قضية الاغتصاب التي أثارت غضب واحتجاج العديد من سكان أوكيناوا الذين يطالبون برحيل الجيش الامريكي عن الجزيرة، فقد قالت الحكومة اليابانية أن وجود القواعد العسكرية الامريكية يوفر دعما اقتصاديا لاوكيناوا التي بها أحد أعلى معدلات البطالة في اليابان وتعد من أفقر الاقاليم اليابانية. د.ب.أ