على رغم مؤشرات الانفراج الأمني شددت سلطات الاحتلال حصار المناطق الفلسطينية واعادت احتلال وضم منطقة تتبع للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد قصف مدفعي مكثف لرفح الليلة قبل الماضية أسفر عن إصابة ثلاثة فلسطينيين فيما قتل راهب يوناني بطريق الخطأ ظناً انه من المستوطنين فيما أصيبت مستوطنة بهجوم مسلح بعد اصابة جندي للاحتلال. وأفادت مصادر امنية وشهود عيان فلسطينيين أمس ان الجيش الاسرائيلي قام أمس بضم اراض خاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة شمال قطاع غزة وشرق مدينة غزة من اجل اقامة منطقة امنية عازلة حيث بدأوا بتسييجها باسلاك شائكة. وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان الجيش الاسرائيلي قام منذ صباح أمس بضم عشرات الدونمات الزراعية من اراضي الفلسطينيين الخاضعة للسيادة الفلسطينية وبدأوا باقامة سياج امني بطول حوالى كيلومترين وبعمق حوالى 200 متر شمال قطاع غزة بين (مستوطنتي دوجيت وايل سينا) من اجل اقامة منطقة امنية عازله لخدمة المستوطنين. واضاف المصدر ان الجيش الاسرائيلي قام ايضا قرب معبر المنطار كارني شرق مدينة غزة بتسوية اراض لمواطنين فلسطينيين من اجل اقامة موقع عسكري عليها في منطقة تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية «أ» معتبرا ذلك انتهاكا لكل الاتفاقيات والتفاهمات واخرها الورقة الامريكية. واشار المصدر انه رغم ان الجانب الاسرائيلي يدعى انه اوقف اطلاق النار الا ان المستوطنين تحت حماية الجيش يقومون باستغلال هذا الوضع لنهب مزيد من اراضي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة وتسييجها باسلاك شائكة واستغلال وقف اطلاق النار للقيام بمزيد من الانتهاكات التى تعتبر خرقا فاضحا لمفهوم وقف اطلاق النار وذلك بغرض فرض امر وقع جديد. واوضح المصدر ان الجانب الفلسطيني في الارتباط العسكري تقدم باحتجاج رسمي الى الجانب الاسرائيلي على هذا الخرق الاسرائيلي الجديد الذي يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية للجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. واعتبر المسئول الامني الفلسطيني ان هذه الخطوة هي تجسيد للاحتلال الاسرائيلي لمناطق جديدة تقع تحت السيادة الفلسطينية الكاملة. وكان ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح في قطاع غزة وجرح جندي اسرائيلي في الضفة الغربية ليل الثلاثاء الاربعاء. وافادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان أمس ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بشظايا قذائف مدفعية اطلقها الجيش الاسرائيلي منتصف الليلة الماضية باتجاه منازل فلسطينية في رفح قرب الحدود مع مصر. واكد الطبيب رضوان الاخرس مدير مستشفى ابو يوسف النجار الحكومي في رفح لوكالة فرانس برس ان ثلاثة مواطنين اصيبوا بشظايا القذائف المدفعية خلال القصف الاسرائيلي من الدبابات والمجنزرات باتجاه مساكن المواطنين في حي السلام وبوابة صلاح الدين في رفح. وقال الاخرس ان الجرحى الثلاثة اصيبوا بشظايا في انحاء الجسم وحالتهم متوسطة. واكد شهود ان الجيش الاسرائيلي اطلق عدة قذائف مدفعية وفتح نيران رشاشاته الثقيلة منتصف الليل (قبل الماضي) باتجاه المنطقة الفلسطينية قرب الشريط الحدودي ما ادى الى احراق محطة للوقود والحاق اضرار في عدد من المنازل في حي السلام ومنطقة بوابة صلاح الدين. واشار الشهود الى ان دوي انفجار سمع باتجاه الشريط الحدودي قبل عملية القصف الاسرائيلي المدفعي. كما افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي فتح نيران رشاشاته الثقيلة منتصف الليل (قبل الماضي) باتجاه منازل الفلسطينيين في الحي الاسكاني النمساوي والمخيم الغربي في خانيونس ما ادى الى اصابة عدد من المنازل الفلسطينية باضرار دون وقوع اية اصابات. ومن جهة اخرى، ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الجنود الاسرائيليين تعرضوا لاطلاق النار في رفح من دون وقوع اصابات في صفوفهم. ولم يرد الجنود على مصادر النيران. وذكرت الاذاعة ان جنديا اصيب بجروح طفيفة في الضفة الغربية عندما اطلق فلسطينيون النار على حاجز للجيش عند مدخل مستوطنة شافي شومرون الاسرائيلية شمال غرب نابلس. وأصيبت اسرائيلية بجروح خطرة أمس برصاص فلسطينيين لدى قيامها بزيارة في مستوطنة عفرا بالقرب من رام الله في الضفة الغربية كما افاد شهود ومصادر عسكرية. واصيبت الاسرائيلية وهي من سكان تل ابيب برصاص فلسطينيين اثنين كانا مختبئين بينما كانت تنتظر الباص عند مدخل المستوطنة. واطلقت النيران في اتجاهها حيث اصيبت بالرصاص لدى فرارها ونقلت على الاثر الى مستشفى في القدس لاخضاعها لعملية جراحية لكن الاطباء قالوا ان حياتها ليست في خطر. واضافت المصادر نفسها ان الفلسطينيين اللذين كانا مختبئين في احد منازل بلدة عين يبرود المجاورة لاذا بالفرار بسيارتهما. من جهة اخرى قال متحدث عسكري اسرائيلي ان مسلحين فلسطينيين اخرين اطلقوا النار في اتجاه سيارة اسرائيلية جنوب نابلس في الضفة الغربية. وقد اصيبت السيارة بطلقات عدة بدون وقوع اصابات. يذكر ان هذه الحوادث وقعت بعد ساعات من حصول مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية جورج تينيت على موافقة المسئولين الاسرائيليين والفلسطينيين على مقترحاته لتطبيق وقف النار. واستنكر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات اغتيال راهب يونانى عند حاجز عسكرى اسرائيلى على طريق القدس الليلة قبل الماضية. ونقل عرفات تعازيه للطائفة الارثوذكسية التى يتنمى اليها الراهب الذى كان يقيم فى دير قرنطل بأريحا. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان 13 رصاصة اطلقت على سيارة الراهب واصابته ثلاث منها. وطالبت المطرانية الارثوذكسية اسرائيل باجراء تحقيق فى ظروف مقتل الراهب عند الحاجز الاسرائيلي. وقال مصدر اسرائيلي ان الضحية البالغ من العمر 36 عاما كان على متن سيارته عندما فتح فلسطينيون كانوا داخل سيارة اخرى، النار باتجاهه ولاذوا بالفرار. وذكرت الاذاعة العسكرية للاحتلال ان الضحية يقيم في دير في وادي كلت بالقرب من اريحا بالضفة الغربية. واضافت ان منفذي الهجوم اعتقدوا انه اسرائيلي. وذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية ان مستوطنو الخليل ادعوا انهم تلقوا تصريحا باقامة 14 وحدة سكنية اخرى فى حى تل روميده داخل مستوطنة يهودية مقامة على اراضى فلسطينية فى المنطقة الاكثر سخونة فى مدينة الخليل بالضفة الغربية. وقالت الصحيفة ان سبع عائلات يهودية من مستوطنة فى حى روميده يقيمون داخل كرافانات محاطة من الداخل والخارج بأكياس الرمل قبل ثلاث سنوات قرروا تحويل الكرافانات الى بيوت دائمة. وأضافت انه فى بداية البناء اتضح وجود آثار فى المكان وبدأت سلطة الاثار بحفريات ما زالت مستمرة حتى اليوم وتقرر بناء سبع بيوت ثابتة للعائلات فى الحي، والآن وحسب طلب المستوطنين تم الحصول على تصريح لاقامة سقف فى ساحة الحفريات. الوكالات
