اكد امين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله ان رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون يخاطر بحياة اربعة من جنوده لدى الحزب بالربط بين اطلاق احد قادة المقاومة اللبنانية وحل لغز اختفاء الطيار الصهيوني اراد في وقت اشارت الصحف القبرصية إلى ان اللبناني الهارب على متن قارب هو من اتباع اسامة بن لادن. وقال نصر الله «انا اقول لارييل شارون انت في الحقيقة لا تربط مصير ابو علي الديراني بمصير روان اراد الذي اصبح لغزا وانما تربط مصير جنودك الاربعة بمصير رون اراد». وكان نصر الله يشير الى ثلاثة جنود اسرائيليين وضابط احتياط برتبة كولونيل اسرهم حزب الله في العام الماضي. ومن بين السجناء اللبنانيين مصطفى الديراني الذي خطفته وحدة قوات خاصة اسرائيلية من لبنان في عام 1994. وتقول منظمات حقوق الانسان ان اسرائيل تحتجز ايضا 12 من اسرى الحرب اللبنانيين. وقالت اسرائيل انها خطفت الديراني لمعرفة معلومات بشأن رون اراد الملاح الجوي الاسرائيلي الذي فقد اثناء عمليات قصف للبنان في عام 1986. كما خطفت الشيخ عبد الكريم عبيد وهو من زعماء حزب الله لنفس الهدف. وقال نصر الله الذي تحدث في حفل لتكريم الديراني ان حزب الله سيعلن موقفا «واضحا وقاطعا» من المفاوضات التي تجري من اجل مبادلة الاسرى. وقال نصر الله «ونقول للاسرائيليين لا تلعبوا لعبة الوقت.. هناك اناس احياء يمكن ان يموتوا ونحن لا نتحمل المسئولية فلتفهم عائلات الاسرى الصهاينة هذا الموضوع». وقال نصر الله انه اذا كان اراد موجودا أم لا أو اذا ظهر أم لا فانه لن تكون هناك مبادلة بدون الديراني. في غضون ذلك قالت صحف قبرصية امس ان المتشدد الهارب من السلطات اللبنانية والذي هرب من لبنان باستخدام قارب صيد الاسبوع الماضي هو من اتباع اسامة بن لادن. ولم يكن متاحا على الفور الاتصال بالشرطة القبرصية التي اطلقت اشارة الانذار الاولى لرصد القارب الذي ابحر من لبنان في وقت سابق من هذا الاسبوع للتعليق. وقالت صحيفتان ومحطة تلفزيون محلية ان الرجل البالغ من العمر 35 عاما يسافر حاليا على متن قارب صيد مع 50 شخصا اخرين في المياه الدولية بالقرب من كريت. وقالت الشرطة ان الخمسين الاخرين هم مهاجرون من اصول عربية. وكان خفر السواحل القبرصي اطلق اشارة تأهب يوم الاثنين لاعتراض القارب «14 مترا» الذي قال انه انطلق من ميناء طرابلس اللبناني في التاسع من يونيو الحالي. وقالت الشرطة ان المتشدد يسافر مع قريب له وبحوزته نحو اربعة ملايين دولار نقدا. وقال ثيودوروس ستيليانو قائد خفر السواحل القبرصي «كان ممنوعا من مغادرة البلاد بصورة شرعية لذلك غادرها برفقة مهاجرين». رويترز
