مازالت بريطانيا تعيش تداعيات الانتخابات حيث سارع ثري من اصل امريكي لمواساة حزب المحافظين الخاصر بهبة مالية فيما سارع رئيس الوزراء المنتصر توني بلير لزيادة مخصصاته المالية ومخصصات وزرائه ايضا الذين كان لكسل الناخبين الفضل في احتفاظهم بمناصبهم. وقدم السير جون بول جيتي الثاني وهو ملياردير بريطاني من اصل امريكي قدم إلى لندن عام 1986 منحة مالية لحزب المحافظين الخاسر في الانتخابات امام حزب العمال قدرها 6.85 ملايين دولار. وقال انه يأمل ان تساعد منحته الحزب على الفوز بالانتخابات المقبلة. في مقابل ذلك هاجم زعماء المعارضة البريطانية رئيس الوزراء المنتصر توني بلير لاقدام الاخير على زيادة راتبه السنوي بمقدار 64.969 دولار ليصبح 225517 دولار. كما قرر بلير زيادة رواتب وزراء في حكومته بمعدلات اقل طبعا وهو ما اعتبرته المعارضة انانية حزبية وسياسية. إلى ذلك اظهر احصاء ان الكسل الشديد جعل الشبان في بريطانيا يحجمون عن الادلاء باصواتهم في الانتخابات العامة التي جرت الاسبوع الماضي لكن كثيرين منهم كانوا على استعداد لان يدلوا باصواتهم باستخدام الهاتف المحمول. وتأمل بعض شركات الهاتف المحمول انه مع حلول الانتخابات العامة القادمة في غضون اربعة الى خمسة اعوام فان التكنولوجيا ربما تتطور بدرجة تسمح لمستخدمي الهاتف المحمول بالتصويت الكترونيا او عبر الاتصالات اللاسلكية واستخدام هواتفهم في اثبات هويتهم. ووجد الاحصاء الذي اجرته مؤسسة أي.سي.ام. لابحاث الرأي العام ان 73 في المئة ممن ينتمون للمرحلة العمرية من 18 الى 24 عاما كانوا سيدلون بأصواتهم في الانتخابات لو كان قد سمح بالتصويت عن طريق الهاتف المحمول مقارنة مع 32 في المئة هم الذين ادلوا بأصواتهم بالفعل. ويمتلك ثلثا افراد هذه الشريحة العمرية هواتف محمولة. وسهل التصويت بالبريد من عملية الاقتراع هذا العام لكن نتائج الاحصاء قد تدفع حزب العمال لتشجيع التصويت عن طريق الهواتف المحمولة في الانتخابات المقبلة. الوكالات
