صدرت عن وزارة الاعلام المصرية مؤخرا دراسة بعنوان «الطائفة اليهودية في روسيا» أعدها الباحث جمال لطفي ابوطاحون، تناولت دور اليهود في تدمير الاقتصاد الروسي والاستيلاء على الثروات من خلال عدد من المليارديرات الروس وبمساعدة الآلة الاعلامية اضافة إلى العلاقة المشبوهة مع عائلة الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين. قالت الدراسة ان اليهود الروس لهم دور رئيسي فى تدهور وانهيار الاقتصاد الروسى فهم الذين تورطوا فى جرائم غسيل الأموال، وقاموا بالاستيلاء على المؤسسات الحكومية فى مختلف القطاعات ونهب الثروات الطبيعية حتى غدت الطائفة اليهودية فى روسيا أغنى طائفة ينتمى إليها المليارديرات الجدد الذين أثروا خلال 4 سنوات فقط وبحيث أصبحوا من أصحاب الإثنى عشر صفرا على يمين الأرقام، فى حين صار الروس يتقاتلون من أجل كيلو جرام من البطاطس ويتجرعون الفودكا فى الشوارع أو ينامون على محطات المترو، لقد جاء انهيار الاقتصاد الروسى وتحديدا فى ظل عقد التسعينيات بسبب قيام المسئولين اليهود عن السياسة الاقتصادية فى روسيا بالاستيلاء على أموال الدولة وتحويلها لحساباتهم فى البنوك الأجنبية تحت دعاوى سياسة الصدمة التى نصحهم بها الاقتصادى الأمريكى (جيفرى شاش). لقد بدأ التغلغل اليهودى فى الاقتصاد الروسى فى عام 1992 عندما قام الرئيس يلتسين بتولية إيجور جيدار منصب القائم بأعمال رئيس حكومة روسيا والذى ورد اسمه ضمن الأسماء المتهمة بنهب وتخريب الاقتصاد الروسى حيث كانت سياسته كما يقول جينادى زيوجانوف زعيم الحزب الشيوعى الروسى تستهدف تدمير القاعدة الاقتصادية للبلاد وتصفية كل تراثها الروحى والثقافى، حيث انخفض الإنتاج الروسى فى عهده بمعدل 50%، بينما لم ينخفض إلا نسبة 24% فقط عندما كان الفاشيست على أبواب موسكو. مهام خطيرة وتشير الدراسة إلى ان جيدار قام بتعين (أناتولى تشوبايس) مساعدا له ومسئولا عن عملية الخصخصة وهى العملية التى فتحت الباب واسعا لليهود وللإستيلاء على البنوك والمؤسسات المالية الروسية حيث قام (تشوبايس) ببيع نحو 500 مصنع روسي تبلغ قيمتها الحقيقية أكثر من 200 مليار دولار بمبلغ 7 مليارات دولار فقط، لقد بدأ تشوبايس بأخطر مهامه حين قام باقناع الرئيس يلتسين بأن تطوير روسيا بحاجة إلى اقتصاد يعتمد على الاستثمارات الكثيرة وأنه سيستخدم مدخرات ملايين الروس فى هذه المهمة، وبالفعل قام يلتسين بتسليم أمر الاقتصاد الروسى لجيدار وتشوبايس ليتصرفا كيفما يريدان، وشرعا بالفعل فى استنزاف مدخرات ملايين الروس المودعة فى البنوك وصناديق التوفير مع وعد المدخرين بنسب عالية من الأرباح، وأبدى السكندر روتسكوى نائب يلتسين فى ذلك الوقت شكوكه إلى روسلان حسبو اللاتوف رئيس البرلمان الروسى من أن ما يفعله جيدار وتشوبايس هو تدمير لاقتصاد روسيا وإفقار شعبها وحرمان سكانها من مدخراتهم وتصفية مؤسسات القطاع العام الحكومى وتحويل كل شركة أو مؤسسة خاسرة إلى القطاع الخاص الروسى بل والأجنبى وبذلك استطاعا تخصيص الشركات والمؤسسات الحكومية تحت دعاوى إنها قديمة ولا تنتج مما سهل بيعها بأثمان قليلة للغاية، ومن المشترين الجدد تشكلت جماعات نخبة أصحاب الثروات اللاحقة لأصحاب المليارات من اليهود. والغريب كما تقول الدراسة أنه عندما جاهر روتسكوى باعتراضه على المخطط اليهودى الرامى لتدمير اقتصاد روسيا أوقع اليهود بينه وبين يلتسين وأوعزوا ليلتسين بأن روتسكوى يريد التحالف والإنقلاب عليه بتأسيس تحالف يجمع بين روتسكوى كممثل للسلطة التنفيذية وحسب اللاتوف كممثل للسلطة التشريعية وأن مصيره سيكون مثل مصير مملكة بريطانيا الحالية أى يملك ولا يحكم ولذلك لم يجد يلتسين وتحت حبكة المخطط اليهود ـ مفرا من إصدار مرسومه بحل البرلمان فاعتصم روتسكوى وحسب اللاتوف فى مبنى البرلمان ولم يخرجا منه إلا بعد أن قامت بعض قوات الجيش بإخراجهما منه بالقوة صباح يوم 5 اكتوبر 1993، أما تشوبايس فقد تم تصعيده بعد سنوات قليلة ليتولى منصب رئيس الحكومة وورد ذكره فى فضيحة روسيا جيت حيث قام بعمل علاقات مع زعيم المافيا فى روسيا من أجل تحويل 15 مليار دولار فى حسابات بنك أوفى نيويورك وهو ما كشفت عنه وكالة المخابرات الأمريكية، وقد تم غسيل هذه الأموال عبر أربعة حسابات مصرفية فى هذا البنك، ولقد استطاع تشوبايس بدهائه أن يورط معه الرئيس يلتسين وعائلته حيث أن هذه الأموال التى تم اختلاسها ثم غسلها هى معونات مقدمة من صندوق النقد الدولي. كما تتضمن قائمة اليهود الذين ساهموا فى تدمير الاقتصاد الروسى وحسبما جاء فى الدراسة فلاديمير بوتانين وهو واحد من المليارديرات اليهود الروس الذين ساهموا فى تمويل حملة النجاح الرئاسية للرئيس يلتسين عام 1996 وبعد نجاحه عينه نائبا أول لرئيس الحكومة وقد استطاع هذا الرجل وتحت حماية المجموعة اليهودية المتحكمة فى الاقتصاد الروسى، بيع قسط من أكبر مؤسسات الإتصالات السلكية واللاسلكية فى روسيا إلى القطاع الخاص الذى يسيطر هو شخصيا عليه وقد اشترى (بوتانين) هذا القسط لحساب الملياردير اليهودى جورج سوروس، وتضم القائمة كذلك بوريس بيريزوفسكى الملياردير اليهودى المقرب من (ناتانيا) ابنة الرئيس الروسى وتقدر ثروته بما يزيد على 3.5 مليارات دولار جمعها من استغلال النفوس الضعيفة فى الحكومة الروسية لتمرير مشروعاته وخططه حتى صار مليارديرا بعد أن كان مجرد مدرس رياضيات ثم صار امبراطورا فى عالم النفط والبنوك والإعلام والسيارات والطيران، واستطاع أن يحقق كل هذا خلال 4 سنوات فقط، وهناك أيضا الملياردير فلاديمير جوسنيسكى والذى انتخب أكثر من مرة رئيسا للمؤتمر اليهودى الروسى وهو صاحب مجموعة (موست) المالية، ومعروف عنه عداؤه للشيوعيين الروس وتحيزه لكل ما هو يهودى حتى أنه تقدم بطلب إلى المنبر الاقتصادي العالمي بالامتناع عن تقديم دعوة إلى زعيم الحزب الشيوعى الروسى جينادى زيوجانوف لحضور منتدى دافوس فى سويسرا وهو ما حدث بالفعل. وطالما كان لهؤلاء المليارديرات اليهود الروس كل هذا الدور فى تدمير الاقتصاد الروسى فلابد أن تكون إسرائيل موجودة بشكل أو بآخر وفى هذا الصدد أشارت الدراسة إلى تصريحات (فيكتور البوخين) رئيس لجنة الأمن القومى فى الدوما عام 1998 والتي قال فيها: هناك حوالى 350 مليار دولار هربت خارج روسيا الكثير منها وجدت طريقها إلى إسرائيل وكما هو معروف فإن العديد من الشركات المشتركة مع روسيا مسجلة فى إسرائيل وعلى سبيل المثال فإن الأموال التى يستوجب أن تعود لروسيا بعد تنفيذ الصفقات تبقى فى إسرائيل ولقد ظهرت دعوات أكثر من مرة لوضع قيود من شأنها الحد من تهريب رؤوس الأموال بما فى ذلك فرض عقوبات جنائية ولكن فى الوقت نفسه فان هذه الاجراءات وحدها غير قادرة على حل المشكلة ويتوجب ملاحظة أن صناعة الماس تتحكم بها حاليا شركات إسرائيلية سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة كما هو الحال مع شركة (ديبيرز) الافريقية الجنوبية شكلا والإسرائيلية مضمونا. وتشير الدراسة إلى ما سبق وقاله فيكتور اليوخين الذي اكد ان هناك مشكلة أخرى لا تقل عن الأولى خطرا وهى مشكلة هجرة العقول من روسيا للخارج وخصوصا إسرائيل وليس سرا مدى الضرر الذى سببه ذلك لروسيا حيث هاجر مئات الآلاف من خيرة العلماء فى المجالات المختلفة إلى إسرائيل. واشارت الدراسة إلى أنه من ضمن أخطر التحديات التى تواجهها روسيا حاليا تلك المجموعة الصغيرة اليهودية من ملوك المال من أمثال بيريزوفسكى وهى المجموعة التى ازدهرت منذ منتصف التسعينيات ومرجع خطورتهم هو سيطرتهم على قطاع البترول والذى كان قبل الانهيار السوفييتى من أكثر مصادر الدخل، فعلى الرغم من الانخفاض الملحوظ فى إنتاج البترول الذي بلغت نسبته 50%، فإن روسيا مازالت تنتج بترولا أكثر من أى دولة فى العالم بإستثناء الولايات المتحدة والسعودية، وعلى هذا فإن هذه المجموعة من ملوك المال تتحكم فى الكثير من إمدادات العالم من البترول ومن ثم فإن خطورتها تتعدى حدود روسيا واقتصادها إلى قلق الدوائر العالمية. وكما كانت لهذه المجموعة اليهودية تأثيرها فى الاقتصاد الروسى فقد كان لها أيضا تأثيرها على السلطة التنفيذية فى روسيا لدرجة أنه قيل أنهم استطاعوا أن يعينوا بعض الحكومات الروسية مثل تعيين حكومة (سيرجى ستبشاين) الذى كان وزيرا للداخلية فى عهد حكومة بريماكوف وعندما رفض القبض على الملياردير الروسى اليهودى بيريزوفسكى كانت المكافأة تعيينه رئيسا للوزراء وإقالة بريماكوف الذى كان معاكسا لتيار المجموعة اليهودية، كما تردد فى روسيا وبقوة أن المليارديرين اليهودين الروسيين بيريزوفسكى وإيراموفتش إستطاعا بالإضافة إلى اليهوديين الآخرين تشوباس وفيخاريف إنجاح بوتين فى الانتخابات التى جرت فى مارس 2000 عن طريق توفير التمويل اللازم لحملة بوتين الإنتخابية، وهو ما كشفت عنه صحيفة سيفودنيا الروسية قبل تسلم بوتين منصب رئيس الدولة بشأن ظهور الملياردير اليهودى بيريزوفسكى مرافقا لبوتين خلال رحلته إلى مواقع القتال بالشيشان. الفساد لم تسلم السلطة التشريعية فى روسيا هى الأخرى من هؤلاء المليارديرات اليهود حيث تشير الدراسة إلى القضاء فى روسيا وقع ضحية للصراع والفساد المتفشى فى روسيا نتيجة الأوتوقراطية اليهودية الراغبة فى الاستئثار بالمقاليد السياسية والاقتصادية فى موسكو والتى هى فى غالبها ضد مصلحة الشعب الروسى، لقد تجرأ الرئيس السابق بوريس يلتسين بتشجيع من هؤلاء المليارديرات اليهود على توجيه الضربة تلو الأخرى للقضاة الروس وكانت أهم هذه الضربات إصداره قرارا فى عام 1993 بإيقاف المحكمة الدستورية العليا التى تعتبر أعلى هيئة قضائية فى روسيا وقيام الرئيس الحالى بوتين بفصل النائب العام الروسى يورى سكوراتوف عندما أوعز إلى مجلس الاتحاد الفيدرالى للقيام بهذه المهمة، ومعروف أن النائب العام سكوراتوف والذى كان موقوفا بناء على أوامر من الرئيس السابق يلتسين كان يحقق فى قضايا الفساد والافساد المتهم فيها بيريزوفسكي الملياردير اليهودى ويلتسين والعائلة، وهكذا فكما أعطى بوتين للرئيس السابق يلتسين الحصانة من المساءلة، فإنه بطلبه فصل النائب العام من منصبه يكون قد شمل بيرزوفسكى هو الأخر بالحصانة من المساءلة. امبراطورية الاعلام وفيما يتعلق بتغلغل اليهود فى الاعلام الروسى أشارت الدراسة إلى أن اليهود يسيطرون على وسائل الاعلام الروسية سواء كانت مسموعة أو مقروءة أو مرئية، رغم ما قد يبدو أحيانا علي سطح الأحداث من اختلاف أو منافسة إعلامية يهودية بين هذا الطرف اليهودى الاعلامى وطرف يهودى اعلامى آخر داخل دائرة الإعلام فى روسيا لأن ذلك هو أحد الوسائل التكتيكية فى تنفيذ الخطة الإعلامية اليهودية للسيطرة والتى تصب فى النهاية لصالح إسرائيل. ولعل من ابرز أباطرة الاعلام اليهود فى روسيا، تشير الدراسة إلى بوريس بيريزوفسكى فكما كان له تأثيره فى الاقتصاد والسياسة، كان له تأثيره القوى فى مجال الاعلام حيث يمتلك القناة الاجتماعية الروسية وهى أكبر قناة روسية وأكثرها جذبا للمشاهدين، والقناة السادسة وإذاعة «ناشيه راديو»، ووكالة الأنباء الوطنية، وصحيفة «نيزافيسيما ياجازيتا» وهى صحيفة يومية، وصحيفة أخرى هى «نوفيه أزفستيا» ومجلة «أوجونيوك» الاسبوعية، ومجلة «ماتادور» ودار كوميرسانت للطباعة والنشر وصحيفة كوميرسانت. وهناك أيضا فلاديمير الكسندر وفيتش جوسينسكى رئيس المؤتمر اليهودى الروسى وهو امبراطور آخر فى مجال الاعلام حيث يمتلك مجموعة موست المالية العملاقة ويلقب بـ (قيصر شبكات التلفزة) فى روسيا فهو يمتلك صحيفة سيفودتيا والشركة التليفزيونية NTV، ومجلة إيتوجى، وقناة التليفزيون الفضائية، وقناة التليفزيون الدولية ومجموعة شركات تليفزيونية فى الإقاليم تحت أسم شخش والقناة التليفزيونية الثالثة وراديو ايخو موسكفى، ومجلة سيم دنى، ومجلة كارفان،وغيرها من وسائل الاعلام. أما الملياردير اليهودى الروسى فلاديمير بوتانين فهو الأخر يمتلك امبراطورية اعلامية تتكون من صحيفة أزفستيا الاخبار، وصحيفة كومسمو لسكايابرافدا، وصحيفة لسيتبرتورنايا جازتيا وهى صحيفة أسبوعية، كما هناك الثرى الروسى اليهودى بيترآمين الذى قام بإنشاء المؤسسة الاعلامية القابضة (الفا TV والتى يتبعها الشبكة التليفزيونية ,CTC ومحطة إذاعة ماكسيموم، والقناة الموسيقية، والقناة رقم 31، و51، والرابعة الفضائية. وحسب الدراسة فإن تغلغل اليهود فى الاعلام الروسى كان له تأثيره على مجرى الأحداث فى روسيا وبما يخدم مصالحهم حتى أنه ساهم فى إقالة بعض الحكومات الروسية ومنها حكومة بريماكوف حيث تم استخدام الاعلام كمنبر جماهيرى مؤثر على الرأى العام تمهيدا لاستيعاب خطط اليهود التى تجرى تحت السطح، وكذلك الأمر بالنسبة لإقالة حكومة ستبشاين حيث دأب الاعلام الروسى الذى يسيطر عليه اليهود إلى الحديث عن قرب إقالة الحكومة بل وراحت بعض هذه الوسائل تتحدث عن أسباب هذه الاقالة وهكذا وحتى يتم تهيئة الرأى العام الروسى لتقبل هذه الإقالة. والملاحظ ان الاعلام الروسى اليهودى لا يهتم فقط بالأمور التى تخدم مصالحها الداخلية فقط ولكن دائما كانت عينه على الحليفة إسرائيل فهو يفعل كل ما يخدم مصالحها هى الأخرى وهناك تواصل وتبادل للمصالح بين هؤلاء المليارديرات اليهود فى روسيا وإسرائيل ولذلك نرى الاعلام الروسى الذى يمتلكه هؤلاء اليهود يتحيز بشكل صارخ ضد العرب والمسلمين ويقف دوما إلى جانب إسرائيل والصهيونية، فالعرب فى الكثير من الكتابات والبرامج الروسية غير محبين للسلام أو ميالين للعنف والإرهاب، بينما إسرائيل هى واحة الديمقراطية فى الشرق الأوسط، والكيبوتزات نموذج الاشتراكية ذات الوجة الإنسانى، وحرب 1948 بين العرب وإسرائيل هى حرب الاستقلال والصهيونية هى حركة تحرر قومى للشعب اليهودى. وتوضح الدراسة ان تغلغل اليهود فى الاعلام الروسى بات أمرا يضيق به صدر الروس مما أثر على نفسية الشعب الروسى الذى تطالعه الوجوه اليهودية والأحاديث اليهودية.. والأقلام اليهودية عبر كل شاشة وكل أثير، وكل صفحة فى مجلة أو جريدة وفى كل مكان، فالروس يشعرون بأنهم محاصرون يهوديا، وهذا الأمر دفع بالجنرال القومى المتشدد ألبرت ماكشاف خلال المواجهات التى حدثت بين البرلمان والرئيس الروسى يلتسين عام 1993 إلى محاولة اقتحام مبنى تليفزيون (أوستانكينو) الذى أطلق عليه مقر امبراطورية الكذب ويعنى بها القنوات التليفزيونية الاثنتي عشرة التى يسيطر عليها اليهود فى روسيا من بين 13 قناة تليفزيونية عاملة فى روسيا، وهو ما دفع بزعيم الحزب الشيوعى الروسى جينادى زيوجانوف لأن يقول ان نفوذ وأهمية التليفزيون الذى من خلاله يفرض اليهود على الروس قيمهم وثقافتهم وهو شكل من أشكال الحرب والمواجهة لأن الصورة بهذا الشكل تؤدى إلى تخريب المجتمع الروسى وتخريب أخلاقه وثقافته ومعتقداته. القاهرة ـ مكتب «البيان»: