أجرى الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد الذي يواجه خطر العزل، تعديلا وزاريا جديدا أمس هو الثاني من نوعه في اقل من 15 يوما. وقد عين برهان الدين عبدالله وزيرا للاقتصاد بدلا من الوزير رضا الرملي الذي اصبح وزيرا للمالية. فيما تم اقالة الوزير السابق للمالية بريادي برابتورسوهاروجو، وكان برهان يعمل من قبل موظفاً كبيراً بالبنك المركزي. كما عين واحد أنور سوبريادي في منصب وزير جديد لجهاز الدولة وهو المنصب الذي ظل شاغراً لعدة أشهر. وكان الرئيس عزل في الاول من يونيو وزير الامن سوسيلو بامبانج يودهويونو والنائب العام مرزوقي داروسمان. يذكر انه من المقرر ان يجتمع المجلس الشعبي الاستشاري في الاول من اغسطس في جلسة خاصة قد تؤدي الى تنحية الرئيس واحد. من ناحية أخرى قال محامي 30 أجنبيا اعتقلتهم الشرطة الاندونيسية الاسبوع الماضي اثناء ندوة لحقوق الانسان أمس انه جرى الافراج عن جميع المعتقلين باستثناء واحد فقط. وقال عدد من الاجانب وبينهم نحو 20 استراليا فور الافراج عنهم انهم سيغادرون اندونيسيا في المساء بينما قال اخرون انهم يعتزمون زيارة اماكن اخرى في الارخبيل. وذكر مسئولون ان باكستانيا تجاوز الفترة المسموح له بها في تأشيرته لدخول البلاد وسيجرى ترحيله. ولم يتضح متى سيجرى ترحيله من جاكرتا. وقال مشاركون في الندوة التي عقدت يوم الجمعة الماضي ان الشرطة اقتحمت المؤتمر في اعادة للاذهان للاجراءات الصارمة التي كان يتبعها الرئيس السابق سوهارتو خلال ثلاثة عقود حكم فيها البلاد بقبضة من حديد حتى عام 1998. واعتقلت الشرطة الاجانب بتهمة انتهاك قوانين الهجرة بدخول البلاد كسياح لحضور الندوة. وقال مسئولو الهجرة انه ليست هناك اي قضية ضد الاجانب باستثناء الباكستاني. أمنيا أنحت السلطات في جاكرتا أمس بالمسئولية على المتمردين الانفصاليين في اقليم اتشي في الهجمات التي تعرضت لها قرى عديدة وأسفرت عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين الأسبوع الماضي. الوكالات
