أبّن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر المبادرة المصرية الأردنية قائلاً انها سلمت العصا لتقرير ميتشيل، وأشار إلى موافقة القاهرة على ترشيح السفير الاسرائيلي الجديد بعد البادرة الايجابية التي تمثلت بامتناع ارييل شارون عن الرد برعونة على عملية تل أبيب الاستشهادية. وقال وزير الخارجية المصرى ان هناك اتفاقا مصريا امريكيا على تنفيذ تقرير ميتشيل كاملا بكل اجزائه وكحزمة واحدة. وأوضح الوزير المصرى لصحيفة «الحياة» ان اجتماعات اللجان الامنية وأياً من المقترحات والافكار التى يتم تداولها هى من داخل هذا التقرير. وقال ان مصر وافقت على ترشيح سفير اسرائيلي جديد في القاهرة لان اسرائيل لم تتصرف برعونة بعد تفجير ملهى ليلي في تل أبيب. وأضاف ان موافقة القاهرة هذا الاسبوع على ترشيح جدعون بن عامي سفيرا لاسرائيل لدى مصر تعد رسالة للدولة العبرية وانه لا يزال في جعبة مصر بادرات ايجابية أخرى اذا اتخذت اسرائيل خطوات لتسهيل الحياة للفلسطينيين. وقال نعم وافقنا هذا الاسبوع على ترشيح بن عامي وهذه رسالة الى الحكومة الاسرائيلية... القاهرة تقول في رسالتها لاسرائيل حيث أنكم لم تتصرفوا برعونة بعد حادث تل أبيب... فان هناك اشارات ايجابية من جانبنا. ورغم ذلك فانه ما زال عليهم كثير جدا من العمل. وأوضح أن ذلك يشمل ازالة القيود الموضوعة على الشعب الفلسطيني وتنقلاته وعلى تحويل أموال السلطة الفلسطينية وامدادات الغاز. وأشار ماهر الى أن المبادرة المصرية الاردنية الرامية الى وقف اطلاق النار واستئناف المفاوضات لم يعد لها مكان بعد أن حققت هدفها بتوسيع المجال أمام الاطراف المشاركة في تهدئة الاوضاع حيث لم يعد الامر مقصورا على الولايات المتحدة. وقال أعتقد ان المبادرة المصرية الاردنية أدت دورها الاساسي في أنها لفتت الانظار الى خطورة الموقف والى ضرورة التحرك سياسيا وليس فقط أمنيا لمواجهة هذا الموقف. وكان هذا دليلا على أن الزخم من أجل السلام من الممكن أن يتسع وألا يقتصر على الولايات المتحدة... وهكذا أعتقد أن توصيات لجنة ميتشيل تسلمت العصا من المبادرة المصرية الاردنية.الوكالات