ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان تسعة دبلوماسيين امريكيين متقاعدين دعوا عشية قيام الرئيس جورج بوش بأول جولة له الى اوروبا، الى الغاء حكم الاعدام بحق المتخلفين عقليا في الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة ان الدبلوماسيين التسعة السابقين الذين تولوا مناصب في ظل ادارات الجمهوريين والديمقراطيين وصفوا عمليات الاعدام بحق المتخلفين عقليا «بممارسة وحشية وغير متحضرة» تعرض الولايات المتحدة «لانتقادات يومية ومتزايدة من قبل المجتمع الدولي». واعربوا عن وجهات نظرهم هذه في وثيقة رفعوها الجمعة الى المحكمة العليا بمناسبة محاكمة احد المتخلفين عقليا، ارنيست كارفر.والغت جميع البلدان الاوروبية حكم الاعدام واتخذ الاتحاد الاوروبي موقفا صارما جدا من عمليات الاعدام بحق المتخلفين عقليا في الولايات المتحدة. وسيتوجه الرئيس جورج بوش الى اوروبا غداة تنفيذ الاعدام بحق تيم ماكفاي، منفذ اعتداء اوكلاهوما سيتي الذي اودى بحياة 168 شخصا في ابريل 1995. ومن المتوقع ان ينظم المعارضون لحكم الاعدام تظاهرات خلال رحلة بوش. وحذر الدبلوماسيون المتقاعدون من ان اعدام ارنيست كارفر (حاصله الذكائي 67) «سيؤدي الى توتير العلاقات مع الحلفاء المقربين من الولايات المتحدة واعطاء البلدان المتهمة بعدم احترام حقوق الانسان ذرائع دبلوماسية والى تشديد العزلة الدبلوماسية الامريكية واضعاف مصالح امريكية اخرى على صعيد السياسة الخارجية».واستنادا الى مركز المعلومات بشان حكم الاعدام الذي يسعى الى الغاء الاعدام، تم اعدام ما لا يقل عن 35 متخلفا عقليا في الولايات المتحدة منذ 1984.ولكن اربع ولايات بينها ولايتا تكساس وفلوريدا، صوتت هذه السنة لالغاء حكم الاعدام وفي مطلع هذا الشهر، تدخلت المحكمة العليا في الولايات المتحدة لكسر حكم الاعدام ضد سذج عقليا، جون بول بينري ولكنها لم تعتمد قانونا عاما بهذا الشأن. ومن بين الدبلوماسيين الذين وقعوا الدعوة لالغاء حكم الاعدام ضد المتخلفين عقليا، توماس بيكرينج، المساعد السابق لوزير الخارجية، وستورات ازينستات، السفير السابق في فرنسا، وجون كورنبلوم، المبعوث السابق للمؤتمر حول الامن والتعاون في اوروبا. أ.ف.ب