ـ عملت في اطار قوات الطوارئ في الجنوب وحدات من دول: المانيا، فيدجي، فنلندا، فرنسا، غانا، الهند، ايران، ايرلندا، ايطاليا، النيبال، نيجيريا، النرويج، بولندا، السنغال، السويد، واوكرانيا، وبقي منها حتى الان عشر وحدات من: فيدجي، فنلندا، فرنسا، غانا، الهند، ايرلندا، ايطاليا، النيبال، بولندا، أوكرانيا والسويد. خسرت قوات الطوارئ حتى تاريخ 19 يوليو الماضي 235 جنديا توفوا في حوادث متفرقة، منهم 77 قتيلا في حوادث قصف واطلاق نار و99 في حوادث سير و59 نتيجة وفاة طبيعية، وتوزعت هذه الوفيات على الوحدات كالآتي: ايرلندا 45، فيدجي 33، فرنسا 27، النيبال 24، غانا 23، النرويج 21، السنغال 16، فنلندا 10، المانيا 9، نيجيريا 9، السويد 7، بولندا 6، ايطاليا 4، الهند 1. ـ اقامت قوات الطوارئ مستشفى ميدانيا في مقر قيادتها في الناقورة، وعددا من المستوصفات في مراكز قيادات وحداتها وكانت تؤمن العمليات الجراحية والطبابية والادوية مجانا، للجنوبيين. ـ بعض الوحدات المشاركة لم يكتف بمساعدات قوات الطوارئ، بل استنجدت بحكوماتها أو نظم حملات تبرعات، لانجاز ابنية ضرورية في بعض القرى، أو تقديم سيارات اسعاف ودفاع مدني لقرى اخرى، ومن الامثلة على ذلك، قيام الوحدة الفنلندية ببناء مدرسة في برج قلوية، والوحدة النرويجية ببناء حسينية وقاعة اجتماعات لمدرسة وتعاونية زراعية في بلدة تبنين. ـ بسبب وجود القوات الدولية، نشأت في بعض البلدات والقرى الجنوبية، اسواق تجارية تحمل اسماء اجنبية، وتعرض بضائع تتناسب وأذواق الجنود الدوليين. ـ احد اصحاب هذه المحلات التجارية، يقول انه لم يكن يعرف الا اللغة العربية وقليلا من الانجليزية، وبعد تعاطيه مع متعددي الجنسية بات يتقن اللغات الفنلندية، السويدية، النرويجية والفرنسية. ـ نتيجة علاقتهم الخاصة والودية مع الاطفال، اكتسب الجنود الدوليون، بعض الكلمات العربية، وبلهجة جنوبية، كما نجح الاطفال بتعلم الكثير من عدد لغات الوحدات، نشأت علاقات صداقة بين العناصر الدولية وعدد من شبان الجنوب وعائلاته وغالبا ما تستمر هذه الصداقة بعد انتهاء الخدمة، بالرسائل والاتصالات الهاتفية والعودة للزيارة. بيروت ـ «البيان»: