امضى تيموثي مكفاي ساعاته الاخيرة هادئا تماما بلا رهبة للموت حيث تبادل الطرائف مع محاميه ونام ليلته الاخيرة باستغراق وكتب الرسائل واجرى مكالمات وداعية، وكانت وجبته الاخيرة البوظة بالشوكلاته.واعدم مكفاي بالحقنة القاتلة عصر امس وكان متعاونا طيلة لحظاته الاخيرة، وكتب بيانا من دون الادلاء بتصريحات. واوضح مدير السجن ان مكفاي لم يدل بأي تصريح قبل اعدامه، وتلقى الحقنة القاتلة المؤلفة من ثلاث مواد في ساقه الايمن امام انظار 30 من الشهود بينهم اثنان من محاميه وعشرة ناجين واقرباء ضحايا الاعتداء.وقال ان مكفاي كان «هادئا طوال مدة العملية» وانه «تعاون معنا بشكل تام، منذ اللحظة التي اوثقناه فيها داخل الزنزانة ولدى توجهه الى غرفة الاعدام وحين اعتلى درجة صغيرة للوصول الى السرير» الذي اعدم عليه. من جهته قال احد الذين شاهدوا الاعدام بايرون بيتس «لقد توفي مفتوح العينيين» و«لم يتكلم». وقال شاهد آخر جيفرد سميث ان «مكفاي نظر بشكل مستقيم في اتجاه السقف كما وكأنه سلم امره» واضاف ان «شفتيه المشدودتين انفرجتا مع اول حقنة كما ان جسده ارتخى». وافاد شاهد اخر ان نظرة مكفاي المتعجرفة كانت هي نفسها مثل ايام محاكمته وانه كان ضعيفا وشاحبا. وقالت سوزان كارلسون «لقد رفع رقبته للنظر الى الشهود واحدا تلو الاخر». وفيما يشبه التصريح الاخير له قبل اعدامه سلم تيموثي مكفاي يوم الجمعة قصيدة للشاعر البريطاني وليام ارنست هينلي (القرن التاسع عشر، خلال الحقبة الفيكتورية) تحمل عنوان «انفيكتوس» (الذي لا يقهر) وتخلص الى القول «انني سيد قدري». وكان مكفاي، الجندي الامريكي السابق الحائز على وسام، نقل امس من زنزانته التي كان ينتظر فيها تنفيذ حكم الاعدام إلى زنزانة تقع خارج غرفة الاعدام فيما يسمى ببيت الموت وهو مبنى ليس له نوافذ يقع داخل المبنى الفيدرالي في تيرهوت بإنديانا. وقال روب نيف محامي مكفاي أنه خلال عملية الانتقال التي تمت في ساعات الصباح الباكر، استطاع مكفاي مشاهدة القمر لاول مرة منذ سنين. الوكالات
