اتهم رئيس المجلس الوطني العراقي سعدون حمادي الولايات المتحدة بارتكاب جرائم إبادة جماعية على غرار ما حدث في فيتنام باصرارها على إخضاع العراق للعقوبات الذكية. وقالت وكالة الانباء العراقية الرسمية ان اتهامات حمادي وردت في رسالة بعث بها إلى رؤساء البرلمانات العربية والعالمية، والتي ضمنها ما نشرته صحيفتا نيويورك تايمز والهيرالد تربيون الامريكيتان مؤخرا عن المجزرة الوحشية التي أمر بها السناتور الامريكي بوب كيري الوحدة العسكرية التي كانت بامرته أثناء عمله كضابط مغاوير في البحرية الامريكية عام 1969 بجمع الاطفال والنساء المدنيين الفيتناميين وقتلهم ذبحا أو رميا بالرصاص. وذكر حمادي ان هذا السناتور الذي كشف عن كونه مجرم حرب هو نفسه الذي دفع الكونجرس الامريكي إلى اعتماد ما يسمى بقانون تحرير العراق وعمل على تشجيع عملاء وكالة المخابرات على ارتكاب جرائم داخل العراق. وأضاف أن الكشف عن هذه المعلومات يوضح بشكل قاطع حقيقة هؤلاء المسئولين الامريكان الذين يشنون حرب إبادة جماعية ضد العراق ويدعون زورا وبهتانا أنهم دعاة حقوق الانسان. وفي إشارة إلى إصرار واشنطن ولندن على المضي في فرض عقوبات ذكية على العراق، قال رئيس المجلس الوطني العراقي إن هذه الحرب العدوانية التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد العراق جريمة من جرائم الابادة البشرية حيث يموت المئات من الاطفال والشيوخ يوميا بسبب هذا الحصار الظالم المفروض عليه وأن الكشف عن حقيقة المسئولين مثل السناتور كيري يؤكد ذلك. وأضاف إن الولايات المتحدة وبتأييد من بريطانيا اتخذت مواقف عدائية ضد العراق منذ فترة طويلة بغية تحقيق أهدافهما في الهيمنة على منطقة الخليج العربي وثروته النفطية. على صعيد متصل نقلت قناة «الجزيرة» أمس عن وزير الدولة العراقي للشئون الخارجية ناجي صبري قوله ان بلاده تتوقع ان توجه الولايات المتحدة ضربة إلى بغداد إذا ما رفضت نظام العقوبات الذكية. كما دعا الرئيس العراقي صدام حسين أمس الأول شعبه للاستعداد لمواجهة جديدة على خلفية عزم واشنطن فرض العقوبات الذكية. الوكالات