استبقت رئيسة الفلبين جلوريا ارويو انتهاء المهلة التي حددتها جماعة أبوسياف وطلبت وساطة الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي، فيما احتدمت المعارك بين القوات الفلبينية، وخاطفي الرهائن الذين هددوا بقتل الرهائن الأمريكيين الثلاثة، وقتلت القوات اثنين من عناصر جماعة أبوسياف وأوقعت ثلاثة آخرين في الأسر. وذكر التلفزيون الليبي ان رئيسة الفلبين جلوريا ارويو طلبت مساعدة الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في قضية اطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم جماعة «أبو سياف». واضاف التلفزيون ان الرئيسة ارويو طلبت من الزعيم الليبي خلال محادثة هاتفية «ان يبذل جهوده للمساعدة على ايجاد حل لقضية الرهائن المحتجزين في جنوب الفلبين». وذكر التلفزيون الليبي ان العقيد القذافي اكد اثناء هذه المكالمة ان الاسلام «يعارض الارهاب والابتزاز». وكانت مؤسسة يرأسها سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي، ساهمت في صيف 2000 في اطلاق سراح رهائن غربيين كانت جماعة ابو سياف تحتجزهم في جولو. وقد امهل الخاطفون الذين يحتجزون 13 رهينة، 3 امريكيين و10 فلبينيين، سلطات مانيلا 72 ساعة اعتبارا من بعد ظهر الخميس لوقف هجومها على مواقعهم والسماح بتدخل مفاوضين ماليزيين. وحذروا من انه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم فانهم سيبدأون بقتل الامريكيين الثلاثة الذين خطفوا الشهر الماضي في منتجع سياحي ويحتجزون منذ ذلك الحين في جزيرة باسيلان جنوب الارخبيل. ولم ترد اي انباء عن الرهائن بعد ان رفضت الحكومة الفلبينية سحب جنودها من باسيلان لكنها وافقت على البحث في امكانية القيام بوساطة من قبل عضوين في مجلس الشيوخ الماليزي سبق وتفاوضا مع المتطرفين الاسلاميين انفسهم اثناء عملية احتجاز الرهائن السابقة العام الماضي. الى ذلك اعلن الكولونيل هرموجينز اسبيرون قائد وحدة الجيش النظامي في باسيلان أمس ان عنصرين من مجموعة ابو سياف قتلا واصيب اربعة اخرون بجروح بينما كانوا يحاولون اجتياز موقع عسكري امامي في ضواحي مدينة ايزابيلا . واشار الضابط الى احتمال ان يكون هؤلاء المتمردون حاولوا التسلل من مواقعهم الى الجبال للحصول على اسلحة. ولم ترد انباء عن اصابة احد بسوء بين قوات الحكومة. وبدأ الاشتباك بعد ان هاجم الثوار فصيلة للجيش على بعد 14 كيلومترا من ايزابيلا. وكان الثوار الذين يعتقد انهم يحتجزون رهائنهم في بلدة اخري في بازيلان قد حذروا من انهم سيشنقون الامريكيين الثلاثة اذا لم تستجب مانيلا لطلبهم ان يقوم ماليزي بالتفاوض معهم. وأكدت ارويو في حديث اذاعي سياستها التي ترفض دفع اي فدية. وقالت «تعلمنا درسا من الماضي. دفعت فدية لهم فماذا حدث. استمروا في الخطف وتحديث اسلحتهم». وذلك في اشارة الي ازمة رهائن العام الماضي حينما خطفت جماعة ابو سياف اكثر من 40 اجنبيا وفلبينيا من منتجعات سياحية ماليزية ومن جزيرة جولو الجنوبية. الوكالات
