جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها وقف النار في وقت استبعد زعيم حركة حماس أحمد ياسين اقدام السلطة الفلسطينية على اعتقال الناشطين. واستبعد ياسين زعيم حماس اقدام السلطة على اعتقال أى من أعضاء حركتي حماس أو الجهاد لأن مثل هذه الخطوة ستعمل على شرخ الوحدة الوطنية. وقال فى تصريحات صحفية أمس تعليقا على المطالب الاسرائيلية التى يحملها جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية والضغوط التى تمارسها أمريكا على السلطة الفلسطينية أطلب من الرئيس عرفات الصمود فى وجه المطالب الصهيونية والاصرار على المقاومة. وأكد ياسين أن حركة حماس أعلنت «بكل وضوح» أنها مع المقاومة وليست معنية بوقف اطلاق النار لأن فى ذلك تسوية ظالمة بين الضحية والمعتدى وهذا مرفوض من جانب حماس. وأضاف أن وقف اطلاق النار لا يتم الا فى حالة زوال الاحتلال الاستيطانى وعودة أرضنا وشعبنا وبغير ذلك لن يتم وقف اطلاق النار. وقال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نحن لم نعلن ولم نقبل ما سمي بوقف اطلاق النار الذي أعلنه الرئيس عرفات واستمرت الجبهة الشعبية في أداء دورها في الانتفاضة والمقاومة. واضاف نحن نرى ان أداء السلطة والقيادة الفلسطينية لن يكون مطمئناً لنا إلا بتوفر شرطين، الأول هو مغادرة هذه السلطة لاتفاقات أوسلو. وقال لا اعتقد ان القوى الفلسطينية بما فيها المخلصون في حركة فتح والشعب وفصائله سوف يسمحوا بالعودة للتنسيق الأمني لأن الأخير يعني بشكل محدد ان تقوم السلطة الفلسطينية بحماية أمن اسرائيل. وتابع د. مهنا أما الشرط الثاني فهو ترتيب البيت الفلسطيني لأن حجم التحديات والضغوطات على الشعب وعلى القيادة لايمكن التصدي له بهذا الأداء السيء في الوضع الفلسطيني الداخلي الذي يغيب المؤسسات ويشجع الفساد ويعطي الفرصة للمتسلقين والعناصر الأكثر رخاوة في السلطة للاستمرار في العمل.