كشفت حكومة الارهابي ارييل شارون أمس عن جريمة جديدة تمثلت باغتيال أحد كوادر حركة فتح واعتقال ستة آخرين قالت انهم أفراد خلية نفذت هجمات عديدة ضد جيش الاحتلال الذي اضطر لزيادة أيام الاحتياطي لديه بسبب المواجهات. وأكدت مصادر عسكرية اسرائيلية صباح أمس انه تم اعتقال أفراد خلية للمقاومة الفلسطينية تابعة لمنظمة فتح وذلك في عملية خاصة مشتركة بين الشرطة والجيش والمخابرات الاسرائيلية. وقالت المصادر للاذاعة العبرية ان الشرطة والجيش والمخابرات الاسرائيلية اكتشفت خلية تابعة لحركة فتح نفذ أفرادها سلسلة عمليات هجومية في منطقة هشارون وسط الدولة العبرية مؤخراً مشيرة الى ان الخلية تضم (7) أعضاء منهم (5) من سكان قرية حبلة في نابلس وان أحدهم ويدعى أسعد عودة استشهد لدى ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية الاسرائيلية. وتنسب سلطات الاحتلال لافراد الخلية قيامهم بزرع عبوات ناسفة في مستوطنة كفار سابا ونتانيا وهود وهشارون وشميرت وتكفا حيث انفجر بعضها مما أدى إلى إصابة عدد من سكان كفار سابا بجروح خطيرة. وادعت المصادر انه اتضح خلال التحقيق مع المواطنين الفلسطينيين انهم خططوا لارتكاب سلسلة عمليات هجومية أخرى بما في ذلك ايفاد فلسطيني ليفجر نفسه داخل محطة يستخدمها الجنود الاسرائيليون لاستيقاف السيارات في مفرق بلدة رعنانه، وكذلك وضع سيارة مفخخة في احدى محطات المواصلات العامة وتفجير حانة في مستوطنة هاحورشيم اليهودية داخل الخط الأخضر. واضطر الجيش الاسرائيلى الى اضافة اكثر من مليون ومئتى الف يوم احتياط عام 2001 بسبب الوضع الامنى فى الاراضى الفلسطينية اثر اندلاع الانتفاضة الامر الذى كبد ميزانية الجيش مبالغ هائلة وتناقص مستوى الرفاهية للمجتمع الاسرائيلى الذى يشارك كافة رجاله ونسائه من سن 18 حتى سن 55 كجنود احتياط. وكشف اللواء اهارون زئيفى رئيس قسم التكنولوجيا واللوجستا فى الجيش الاسرائيلى ان ارتفاعا بنحو 20 فى المائة طرأت على عملية تجنيد جنود احتياط فى اعقاب انتفاضة الاقصى واضطر الجيش الى ابقاء وحدات كاملة فى الاراضى الفلسطينة و تجنيد قوات احتياط كثيرة طالما استمرت الانتفاضة. وكشف زئيفى النقاب عن ان الجيش بعث عشرين سيارة هامر محصنة للخط الحدودى فى شمالى اسرائيل كجزء تطبيقى للعبر التى استخلصت فى اعقاب اختطاف ثلاثة جنود عسكريين فى الحدود الشمالية على يد رجال حزب الله. وحسب اقواله فان الانسحاب من لبنان لم يؤد الى تقليص فى نشاطات الجيش فى الحدود الشمالية ويجرى هناك عمل يومى وان الانسحاب لم يؤد الى توفير مالى فى نفقات الجيش فى الحدود الشمالية. ق.ن.ا
