بدأ منسق الشئون الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا محادثاته مع زعماء مقدونيا السياسيين امس لتشجيعهم على خطة سلام فيما استأنف الجيش المقدوني شن هجمات على مواقع المقاتلين الالبان الذين اعلنوا سيطرتهم على بلدة في مشارف العاصمة سكوبي. واجتمع سولانا مع الرئيس بوريس ترايكوفسكي وزعماء الاحزاب السياسية المقدونية والالبانية الرئيسية في البرلمان في سكوبي امس في اطار جهود الاتحاد الاوروبي لحشد تأييد للاصلاحات السياسية لتهدئة الازمة في البلقان. وقال مقاتلو جيش التحرير الوطني انهم يقاتلون لانهاء ما وصفوه بالتمييز من جانب الغالبية السلافية في كل شيء سواء في الوظائف أو التعليم. ويريد الالبان ايضا الاعتراف بلغتهم. ويريد سولانا من السياسيين في حكومة الوحدة التي شكلت في مايو الماضي الكف عن المشاحنات والالتفاف حول خطة من ثلاث نقاط كشف عنها ترايكوفسكي امس الاول. وقال سولانا لدى وصوله الى مقدونيا مساء امس الجمعة «الخطة ... جيدة للغاية وتحظى بتأييدنا»، ومن الذين حضروا الاجتماع رئيس الوزراء ليوبكو جورجيفيسكي الذي يتزعم احد الاحزاب المقدونية الرئيسية.واكدت خطة ترايكوفسكي على الحوافز التي ستقدم للمقاتلين لنزع السلاح مع اصلاحات شاملة للقوات المسلحة وتسريع الاصلاحات السياسية التي من شأنها ان تعالج مظالم الالبان العرقيين الذين يشكلون 30 في المئة من تعداد السكان. على الصعيد الميداني اعلن الناطق باسم الجيش الكولونيل بلاجويا ماركوفسكي ان المعارك استؤنفت صباح امس في شمال مقدونيا لا سيما في محيط قريتي سلوبتشاني واوريزار حيث يحاول الجيش طرد المقاتلين الالبان من جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا. وقال الكولونيل ماركوفسكي ان العمليات العسكرية بدأت بقصف من الدبابات والمدفعية مضيفا ان المتمردين ردوا «بقاذفات الصواريخ والرشاشات ورصاص القناصة». واضاف انه «يتم احكام الطوق على سلوبتشاني واوريزار» اللتين يحتلهما جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا منذ مطلع مايو دون ان تتمكن القوات المقدونية بعد من طرده منهما.وتمركز المقاتلون للمرة الاولى امس الاول في مدينة اراكينوفو الصغيرة التي تقع على مشارف سكوبي التي يحتل مئة من رجال جيش التحرير الوطني على الاقل القسم الالباني منها.