وصل ضباط امريكيون امس إلى جنوب الفلبين للمساعدة في المفاوضات السرية الجارية بين الحكومة الفلبينية وجماعة ابوسياف عبر وسيط باسم مستعار لاطلاق 13 رهينة بينهم ثلاثة امريكيين، قبل انتهاء المهلة التي حددها الخاطفون اليوم. ورفض الضباط الامريكيون الادلاء بأي تصريح لدى وصولهم. وفي بلدة لاميتان، صرح وهاب أكبر حاكم إقليم باسيلان بأن جماعة أبو سياف قد تركت المنطقة التي تركز قوات الجيش بحثها عن الرهائن فيها، وانتقلت إلى منطقة جديدة.وقال أكبر ان جماعة أبو سياف والرهائن مازالوا موجودين في باسيلان غير انه رفض إعطاء تفاصيل أخرى حتى لا يعوق عمليات الانقاذ التي يقوم بها الجيش. وصرح مسئولو الحكومة الفلبينية بأن الولايات المتحدة كانت قد عرضت المساعدة الفنية والقانونية في المفاوضات مع ابوسياف.وأعلنت مانيلا ان الضباط الامريكيين وصلوا إلى جنوبي الفلبين بهدف معاونة المفاوضين الفلبينيين فحسب، وأن الحكومة عينت أحد مسئولي الشرطة ويدعى وليام كاستيلو للعمل كوسيط رسمي في المفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح جميع الرهائن دون قيد أو شرط. كما صرح المتحدث العسكري إديلبرتو آدان بأن المسئولين مازالوا يدرسون طلب الخاطفين تعيين اثنين من الماليزيين هما عضو مجلس الشيوخ السابق سرين سارنو ورجل الاعمال يوسف حمدان كمفاوضين، رغم مناشدة الحكومة لجماعة أبو سياف التفاوض مع كاستيلو. وكان سارنو وحمدان قد ساعدا في المفاوضات الخاصة بإنهاء أزمة الرهائن العام الماضي عندما احتجزت جماعة أبو سياف أكثر من 40 شخصا من بينهم سائحون غربيون وصحفيون وعاملون بمنتجع ماليزي. ومنحت جماعة أبو سياف الحكومة مهلة حتى اليوم لكي تتخذ قرارها بخصوص هذه المسألة. وهدد أبو صبايا المتحدث باسمها بقطع رؤوس الرهائن الامريكيين الثلاثة في حالة رفض الحكومة لمطلبهم. من جهة ثانية قال الجيش الفلبيني ان وسيطا للحكومة مازال يحاول اقامة اتصال مع ابوسياف. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة البريجادير جنرال اديلبرتو ادان ان الوسيط الذي اشار اليه بالاسم المستعار وليام كاستيلو مازال في انتظار تلقي مكالمة من جماعة ابو سياف.وصرح الوسيط لمحطة اذاعة بأن جماعة ابوسياف اتصلت به لكن لم يحدث شيء مهم.وقال ادان لرويترز بالتليفون «الوسيط الحكومي يحاول الان الاتصال بجماعة ابو سياف حتى يمكنهم اجراء محادثات». وقال الخاطفون الذين يحتجزون الان زوجين تابعين لارسالية امريكية وسائح امريكي وعشرة فلبينيين في جزيرة باسيلان الجنوبية انهم سيقتلون رهائنهم الاجانب بحلول يوم الاحد اذا لم تنفذ الحكومة مطلبهم بتعيين مفاوض ماليزي. ورفضت حكومة الرئيسة جلوريا ارويو الطلب واعلنت ايضا انها لن توقف هجوما عسكريا تشنه على مواقع الثوار في جزيرة باسيلان التي تبعد 900 كيلومتر جنوبي مانيلا. ولم يعرف سبب اصرار ثوار جماعة ابو سياف على تعيين مفاوض ماليزي رغم انهم اختاروا عضوا سابقا بمجلس الشيوخ ساعد في مفاوضات للافراج في العام الماضي عن عدة ماليزيين احتجزتهم الجماعة. رويترز د.ب.ا
