حرص قادة تركيا وروسيا أمس على اجتناب الخوض في القضية الشائكة المتعلقة بأنشطة المتشددين الشيشان في تركيا وركزوا على قضايا التعاون بين البلدين الاوروبيين خصوصاً في مجال مكافحة الارهاب. وقال اسماعيل جم وزير خارجية تركيا في مؤتمر صحفي مشترك انه ناقش مشكلات التهريب والارهاب الدولي خلال اجتماعه بنظيره الروسي ايجور ايفانوف في انقرة. لكن لم يشر الجانبان بشكل مباشر الى قضية الشيشان التي أزمت العلاقات بين البلدين. وتشكك روسيا في ان تركيا تسمح للمتشددين الشيشانيين بالعمل على اراضيها. وتجنب ايفانوف الخوض في الموضوع وقال انه قبل دعوة الجانب التركي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة تركيا وقال انه سيجرى تحديد موعد الزيارة. وأكد ايضا افاق زيادة التبادل التجاري بين البلدين. وعانت موسكو وانقرة مؤخرا من ازمات اقتصادية. وقال جم «نحن الان في مرحلة نستطيع الانطلاق منها بعلاقاتنا الى مستوى أفضل».، وأضاف «ناقشنا رؤيتنا لمستقبل العلاقات التركية الروسية ووجدنا اننا نتشارك في نفس الافكار». واعلن ايفانوف وهو اول وزير خارجية روسي يقوم بزيارة رسمية الى تركيا منذ تسع سنوات اننا نعتقد ان الشروط الضرورية متوفرة للدفع بالعلاقات التركية الروسية الى شراكة جديدة. ورد جم قائلا نعتقد اننا وصلنا فعلا الى نقطة تمكننا من ان نسمو بعلاقاتنا الى مستوى اعلى. وقال ان البلدين سيقدمان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة لا سيما للتطرق الى مكافحة الارهاب والدفع بالعلاقات الاقتصادية والتجارية. ووقع الوزيران على برنامج تبادل في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والرياضة يسري من 2001 الى 2003. رويترز ـ ا.ف.ب.