واصل الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد تحديه للبرلمان واستهزأ بخطة عزله ملوحاً بإعلان الاحكام العرفية لحماية الرئاسة واستقرار أندونيسيا، فيما نأت نائبته ميجاواتي سوكارنو بجانبها عنه، واستمرت في حضور مناسبات احتفالية بمفردها وقاطعت تلك التي يشارك فيها، وسط تصاعد الدعوة لتوليها الرئاسة. وصرح واحد للصحفيين في أعقاب صلاة الجمعة في مسجد بقاعدة عسكرية في شرق جاكرتا قائلا لقد عينت رئيسا طبقا للدستور القائم، لكي أحافظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها. وأضاف ولذا، فالاجابة بسيطة، إذا ما حدثت اضطرابات ضد الرئاسة أو سلامة البلاد، سوف يكون لزاما علي أن أدافع عنها. غير أن قوات البلاد المسلحة القوية، وحتى حكومة واحد، رفضت تهديدات الرئيس بإعلان الاحكام العرفية، مما يعنى أن أحدا لن يطبق مثل هذا القرار. وهدد أعضاء مجلس الشعب الاستشاري بعقد جلسة طارئة للنظر في عزل واحد إذا ما أصدر قرارا أحادي الجانب بحل مجلس الشعب الاستشاري. وواصل الرئيس الجمعة مزاعمه القانونية ضد خطة عزله، قائلا أن مجلس الشعب ليس له السلطة لفعل ذلك، وهو بالطبع ما يخالف الحقيقة. فمجلس الشعب الاستشاري لديه السلطة الدستورية لعزله. والامل الواحد للرئيس، الذي بات في عزله بعد أن تخلى عنه حلفاؤه، هو إبرام اتفاق اقتسام سلطة مع نائبته ميجاواتي سوكارنو بوتري التي يتزعم حزبها السياسي مجهودات عزله. غير أن ميجاواتي رفضت بالفعل عرض واحد التنازل عن بعض سلطاته لها، متعللة بأنه نقض اتفاق اقتسام سلطة مماثل العام الماضي.وسعت ميجاواتي وفق أسلوب جديد لزيادة فرص ظهورها الجماهيري ورعايتها الاحتفالات الخاصة بمفردها دون حضور تلك التي يحضرها واحد، لترويج صورتها كرئيسة مقبلة لاندونيسيا.