بدت قرية شاتلي ـ سور ـ ريتورن الفرنسية الصغيرة في منطقة اردين (شرق) خالية تماما وذلك قبل نقل الاف القذائف الخطرة العائدة للحرب العالمية الاولى. وقد تم اجلاء السكان البالغ عددهم ستمئة جميعا أمس ولن يسمح لهم بالعودة الى منازلهم الا بعد تسعة أيام. وبدأت عملية نقل ثمانية الاف قذيفة صدئة صباح أمس حسبما افاد مصدر لدى خبراء نزع الالغام التابعين للدفاع المدني.وقد عثر خلال اعمال بناء في هذه القرية في يناير على 160 طنا من القذائف العائدة الى حرب 1914-1918. وقال الخبراء انه يجب نزع كل قذيفة بمفردها ثم يجب غسلها حتى يتسنى التعرف على خصائصها. وستفجر القذائف الاكثر خطورة في المكان نفسه على ان تنقل الاخرى الى قاعدة عسكرية.وقال باسكال ليسو رئيس مركز نزع الالغام في منطقة شامباني ـ اردين ان الذخيرة التي تركت في أكتوبر 1918 وهي من صنع الماني قد تلفت وهناك 77 قذيفة من عيار 105 و150 ملم واكد انها تمثل خطرا كبيرا. ا.ف.ب.