أدانت هيئة محلفين في بروكسل صباح امس أربعة مواطنين روانديين منهم راهبتان بالمشاركة في المذابح التي شهدتها رواندا عام 1994، والتي قتل خلالها نحو 000. 800 شخص من التوتسي والهوتو المعتدلين على يد الهوتو. وذكرت وكالة بلجا للانباء أن هيئة المحلفين المؤلفة من 12 عضوا قررت أن واحدا فقط من المتهمين، وهو أستاذ جامعي، لا يتحمل سوى مسئولية محدودة. ومن المقرر أن تنعقد المحكمة مرة أخرى امس للنطق بالحكم بعد سماع المزيد من المرافعات من الادعاء والدفاع.يشار إلى أن المتهمين يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة. واتهم الاستاذ الجامعي فنسنت نتزيمانا والوزير السابق الفونس هيجانيرو والراهبتين جرترود وجولين كيسيتو بالقيام بدور فعال في قتل آلاف من أبناء قبائل التوتسي الروانديين الذين لجأوا إلى دير كاثوليكي ومركز طبي في بلدة بوتاري الجنوبية في أواخر أبريل من عام 1994. ويشتبه في أن كونسولاتا موكانجانجو، أو الاخت جرترود، وجولين موكابوتيرا، المعروفة بالاخت جولين كيسيتو، قامتا بتقديم البنزين لاشخاص يحاولون إحراق جراج سيارات كان قد لجأ إليه 700 شخص.ونتزيمانا متهم بمساعدة العديد من التوتسي، وكتابة قائمة بأسماء أشخاص معينين، من بينهم زملاء له، بغية القضاء عليهم. ويزعم أن هيجانيرو، وهو وزير سابق يعتقد أنه كان عضوا بالدائرة الداخلية للرئيس الرواندي الراحل جوفينال هابياريمانا، حث عمال مصنعه على إبادة التوتسي والهوتو المعتدلين. وقد أنكر الاربعة الاتهامات المنسوبة إليهم. وجاء حكم الادانة بعد 11 ساعة من المداولة وثمانية أسابيع من سماع أقوال الشهود. وكانت محاكمة بروكسل قد بدأت في 17 أبريل الماضي تطبيقا لتشريع غير مسبوق في بلجيكا يسمح للمحاكم البلجيكية بنظر دعاوى انتهاكات حقوق الانسان بغض النظر عن المكان الذي وقعت فيه هذه الانتهاكات.جدير بالذكر أن بلجيكا كانت قوة استعمارية سابقة في رواندا، وقد أعرب رئيس وزرائها جاي فرهوفشتاد عن أسفه العام الماضي إزاء الفشل في وقف مذبحة عام 1994. دبا
