وصلت أزمة الرهائن في الفلبين إلى طريق مسدود بإعلان متمردي أبوسياف انهم لن يساوموا للافراج عن الرهائن الأمريكيين لديهم فيما حذرتهم الحكومة الفلبينية من انهم سيدفعون ثمناً باهظاً حال اقدامهم على تنفيذ تهديداتهم بقطع رؤوس الأمريكيين. وقال المتحدث باسم جماعة أبوسياف المدعو ابو صبايا لاذاعة مينداناو لن نقوم بمبادلة رهائننا مقابل الافراج عن افراد من عائلتنا معتقلين ولن نساوم. وكان يرد على انباء مفادها ان المتمردين ابلغوا الحكومة في مانيلا انهم مستعدون للافراج عن الرهائن الامريكيين مقابل الافراج عن هيكتور جانجلاني الشقيق المسجون لزعيم جماعة ابو سياف قدافي جانجلاني الذي اعلنت الحكومة في مانيلا انه قتل خلال معارك في عطلة نهاية الاسبوع الماضي. ولم يقدم ابو صبايا اي معلومات حول مصير الرهائن غداة تهديد المتمردين بقطع رؤوس الامريكيين في حال عدم تعيين مفاوضين ماليزيين.ورفضت الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو هذا التحذير مؤكدة ان العمليات العسكرية ضد المتمردين متواصلة. واكد المفاوض الفلبيني وليام كاستيلو للاذاعة انه اجرى اتصالا هاتفيا أمس الجمعة مع ابو صبايا مضيفا ان الاتصال الهاتفي قطع قبل البحث في الموضوع. في المقابل حذرت السلطات الفلبينية جماعة أبو سياف التى تحتجز ثلاثة عشر شخصاً من أنهم سيدفعون ثمنا غاليا اذا نفذوا تهديدهم بقطع رؤوس ثلاثة رهائن أمريكيين. وذكر راديو لندن أن الحكومة الفلبينية كانت دعت المسلحين المنتمين لجماعة أبو سياف لاطلاق سراح الرهائن الذين يحتجزونهم فى جزيرة باسيلان الواقعة جنوب البلاد. وكان المتمردون الاسلاميون الذين يؤكدون انهم يناضلون من أجل اقامة دولة اسلامية في جنوب الفلبين خطفوا 20 رهينة في 28 مايو في جزيرة بالوان (جنوب غرب) بينهم ثلاثة أمريكيين. وتمكن تسعة من الرهائن من الفرار وأعدم المتمردون اثنين من الرهائن المتبقين غير انهم خطفوا أربعة رهائن اضافيين بعد ان تمكنوا من الفرار عبر مدينة لاميتان في جزيرة باسيلان (جنوب) حيث لجأوا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. الوكالات
