قال ملك نيبال الجديد جيانندرا انه سيسمح للمحققين بتفتيش القصر الملكي في العاصمة كاتماندو في اعقاب المذبحة التي أودت بحياة 10 من افراد العائلة المالكة يوم الجمعة الماضي.ونقل عن الملك جيانندرا سيسمح ايضا لاعضاء لجنة تقصي الحقائق باستجواب الناجين من الحادث والاطباء الذين فحصوا جثث الضحايا وخبراء آخرين. وكان الملك قد شكل اللجنة هذا الاسبوع غير ان التحقيق تأجل لخلافات نشبت بين اعضائها نظرا لاعتراض الحزب الشيوعي المعارض الرئيسي في البلاد على تعيين اللجنة من قبل الملك وليس من قبل مجلس الوزراء. ويرفض عدد كبير من ابناء الشعب النيبالي تصديق ان ولي العهد السابق الامير دايبندرا كان يتمتع بشعبية كبيرة قد قتل افراد عائلته ثم انتحر. وافاد بيان رسمي صدر بعد الحادث بان اطلاق النار داخل القصر الملكي كان عرضيا نافيا التقارير الاولية التي تحدث عن ان ولي العهد هو الذي فتح النار على عائلته، لكن شاهد عيان جديداً أكد أمس هذه الرواية. وقال راجيف شاهي زوج ابنة اصغر اشقاء ملك النيبال الراحل، والذي نجا من المجزرة للصحافيين أمس الخميس ان ولي العهد النيبالي ديبندرا هو فعلا مرتكب هذه المجزرة. وقال شاهي الذي كان شاهدا على المجزرة ان ولي العهد كان «ثملا جدا» عند وقوع اطلاق النار مساء الجمعة مضيفا ان الامير «كان يطلق النار من سلاح رشاش».إلى ذلك اعتقلت شرطة نيبال رئيس تحرير صحيفة «كانتيبور» التى تصدر باللغة النيبالية التى تحظى بشعبية واسعة النطاق وتسجل أعلى معدل مبيعات. كما ألقت القبض على كل من يوبا راج جيمرا رئيس تحرير الصحيفة ووكايلاش سيروهيا المدير الادارى للصحيفة ومدير المطبوعات. وصدر أمر القاء قبض أيضا على هيم راج جياوالى رئيس المطبوعات والناشر الرسمى للصحيفة الا أنه لم ينفذ لوجوده خارج المدينة. ووفقا لما ذكره متحدث باسم ادارة المطبوعات فان المعتقلين الذى كان قد تم القاء القبض عليهم فى أعقاب فاجعة مجزرة القصر يوم الجمعة الماضى متهمون بارتكاب جرائم ضد العرش النيبالى. وأشار المتحدث إلى أن الاتهام استند الى المقال الذى نشرته الصحيفة بقلم الدكتور بابورام بهلتاراى زعيم حركة التمرد الماوى الذى يشير فيه إلى تورط الملك الحالى فى حادث قتل الملك بيريندرا. الوكالات