بعد أن أضاعت مافيا الفساد هيبة وثروة روسيا ووضعتها في مرتبة الدول الفقيرة التي تقف في صف تلقي المعونات، لم تجد سوى تحويل التراب الروسي لمقبرة للنفايات النووية كوسيلة سريعة للثراء وتحقيق المزيد من تراكم الثروات، بعد أن بيعت كل الأصول المملوكة للدولة. ووافق المشرعون الروس بصفة نهائية امس على مشروع قانون مثير للجدل يسمح باستيراد آلاف الاطنان من النفايات النووية لاعادة معالجتها، وذلك في خطوة يحذر علماء البيئة والسياسيون الليبراليون من أنها سوف تزيد من ثراء المسئولين الفاسدين وتجعل البلد ساحة لدفن هذه النفايات. وذكرت وكالة أنباء إنترفاكس من البرلمان في موسكو أنه تمت الموافقة بأغلبية بسيطة على القراءة الثالثة والنهائية لمشروع القانون حيث أيده 243 عضوا في مجلس الدوما المكون من 450 عضوا وعارضه 125 عضوا.وقال الزعيم الليبرالي جريجوري يافلينسكي في البرلمان قبل التصويت ان «مئة مليون مواطن في روسيا يعارضون صدور هذه القوانين ولا يؤيدها سوى 500 شخص منهم 300 في مجلس الدوما و200 من البيروقراطيين». ـ د.ب.أ