أكدت المقاومة الشعبية الفلسطينية أنها ستواصل مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وضرب المستوطنين وسيكونون هدفاً للرصاص والقذائف أو العبوات والصواريخ طالما بقوا على الأراضي الفلسطينية. وقال عوني زنون (أبو السعيد) الناطق باسم المقاومة الشعبية في قطاع غزة ان الرئيس ياسر عرفات ليس لديه عصا موسى ولا خاتم سليمان للسيطرة على الوضع الفلسطيني لانه لا يمكن تحقق السيطرة على الشارع وحالة الغضب الجماهيري الا بثمن سياسي وهو إجلاء الاحتلال وتحقيق قرارات الشرعية الدولية كحد أدنى للمطالب الفلسطينية في هذه المرحلة. وأضاف زنون لـ «البيان» نحن ندرك ان ما يسمى بوقف اطلاق النار هي خدعة اسرائيلية إذ لايمكن أن يكون هناك وقف لاطلاق النار في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على كل شبر من أرضنا الفلسطينية، وتابع ان وجود الجيش الاحتلالي والمستوطنات في ذاته يعتبر خرقاً لكل الأعراف الدولية ولإعلان وقف اطلاق النار، وأشار الى ان الفلسطينيين في حالة دفاع عن النفس التي تقرها لهم الشرعية الدولية. وحول الدور الذي يطلع به الأوروبيون في مراقبة وقف اطلاق النار ومدى تقبل المقاومة الفلسطينية لوجودهم المرتقب في رفح قال زنون بالنسبة لنا فلا نقلق من وجودهم عندنا لانهم سيشاهدون بأم أعينهم ان خروقات وقف اطلاق النار هي دائماً وفي كل مرة من الجانب الاسرائيلي. وأوضح انه بالنسبة لمحافظة رفح فإن معظم الاشتباكات واطلاق النار تكون إما قرب الحدود الفلسطينية المصرية أو قرب المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الأرض ومنها موراج. وأضاف لذلك فإنه طالما لايوجد جنود أو مستوطنون فلا داعي لإطلاق النار والاشتباكات لكن إذا جاءوا وتحرشوا بنا وحاولوا اقتحام المخيمات أو أراضي السلطة فسيتم اطلاق النار عليهم وصدهم من قبل المقاومة الشعبية وكل الفلسطينيين من خلفها. غزة ـ ماهر ابراهيم: