انتهز الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون زيارته الحالية للعاصمة الفرنسية باريس للعودة الى دائرة الضوء، ليس من باب السياسة التي لم يعد يمتلك فيها سوى ذكريات ايام البيت الابيض بفضائحها وبريق مجدها، لكن من باب الظهور في ملاعب التنس ومزاحمة النجوم الدوليين، وتقاسم الشهرة معهم، بعد ان خاصمته عدسات الاعلام الذي لا يرحم. وخلافاً لاجتماعه المنفرد مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ساعة في قصر الاليزيه، والذي لم تعره وسائل الاعلام اهتماماً يذكر، حظيت زيارة كلينتون لملاعب رولان جاروس الدولية للتنس حيث تجرى البطولة الكبرى للعبة التنس بتغطية واهتمام واسعين من وسائل الاعلام. وركز المصورون عدساتهم لالتقاط صور لقاءات كلينتون مع نجوم التنس ومشاهير الرياضة ذات الشعبية الجارفة في اوساط النخب الاوروبية والامريكية وربما من جارها ولف لفها في باقي اجزاء العالم. وتصدرت صورة كلينتون وهو جالس امس الاول في مقاعد المتفرجين حزيناً مهموماً، يندب الحظ العاثر الذي اضاع حلم مواطنه النجم اندريه اجاسي المصنف رقم واحد على قائمة نجوم التنس في العالم، فلقد خسر اجاسي مباراة الربع قبل النهائي للبطولة امام اللاعب الفرنسي سباستيان جيروسيان. واستعاد كلينتون بعضاً من اضواء النجومية وقبساً من زمنه الذي ولى، ووجد نفسه محاصراً بجمهور يطالبه بتوقيع للذكرى على اوتوجرافات ليس على اوراق ملونة بل على الكرة. وفي لفتة مجاملة رياضية اصطف نجوم التنس القدامى والجدد في حديقة رولان جاروس لمصافحة كلينتون الرئيس الذي كان للقطب الدولي الاوحد، والذي كانت مصافحته ايام جلوسه خلف المكتب البيضاوي حلماً يفوق حلم الفوز بأي بطولة كروية ـ أ.ب ـ رويترز ـ أ.ف.ب
