بدأ وزراء دفاع الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلنطي (الناتو) أمس محادثاتهم التي ستستمر يوما واحدا، والتي يتوقع أن تهيمن عليها مسألة الاضطرابات العرقية في مقدونيا وخطط الناتو الرامية إلى تخفيض قواته في البوسنة والهرسك بنسبة 10 في المئة. ومن المتوقع أن يستغل وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد هذا الاجتماع، وهو الاول الذي يحضره منذ توليه منصبه، لاقناع حلفاء الولايات المتحدة بمزايا نظام الصواريخ الدفاعية الامريكية المضادة للصواريخ والذي يعتبر محور البرنامج الدفاعي والامني للرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش. يذكر أن حلفاء أمريكا الاوروبيين حثوا واشنطن في بودابست الاسبوع الماضي على عدم اتخاذ قرارات متسرعة بشأن نشر درع الصواريخ المزمع إنشاؤه. وأصر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ونظيره الالماني يوشكا فيشر على أن الولايات المتحدة يجب أن تستكمل مشاوراتها مع حلفائها قبل اتخاذ قرار نهائي بشكل نظام الصواريخ.وأكد فيشر أن أي تغيير في الاستراتيجية الامريكية يجب أن يؤدي إلى تعزيز الامن وألا يسفر عن أية سباقات تسلح. يشار إلى أن الناتو استبعد تخفيض القوات التي يقودها الحلف في البلقان، رغم مؤشرات سابقة بأن رامسفيلد يفضل مثل هذا التخفيض. إلا أنه من المتوقع أن يقوم الناتو بما يطلق عليه دبلوماسيو الحلف «تعديل طفيف» يتضمن تخفيض القوات التي يبلغ عددها 000،21 جندي في البوسنة بنسبة 10 في المئة. د.ب.ا
