اكد وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ان اسرائيل غير جاهزة لعملية السلام ونفى وجود اية اشكالات حول مزارع شبعا لافتاً الى مذكرة رسمية سورية الى الامم المتحدة تؤكد لبنانية المزارع. وأكد الوزير اللبناني أن بلاده و سوريا ما زالا عند موقفهما من عملية التسوية فى الشرق الاوسط الا أن اسرائيل غير جادة و غير راغبة فى الذهاب بعملية مدريد الى الغاية المرتجاة منها بالوصول الى سلام شامل و عادل.وقال حمود فى حديث لصحيفة «الشرق» أن ما تقوم به اسرائيل من سياسة عدوانية بحق الشعب الفلسطينى يؤكد عدم رغبة اسرائيل فى السلام لافتا الى استخدامها أشكال و أنواع الاسلحة المختلفة غير المتكافئة مع الحجارة التى تشكل السلاح الفلسطينى الاساسى. و أشار الى أن السياسة الاسرائيلية تنادى اليوم بالدعوة لاستدعاء مليون يهودى فى العالم من الشتات فضلا عن الترانسفير أو تهجير الفلسطينيين .. وقال أن هذه الامور تؤكد أن اسرائيل غير جاهزة و غير مستعدة لعملية السلام. وعما يثار حول هوية مزارع شبعا قال حمود أن لبنان أثناء المفاوضات التى تولتها الامم المتحدة قبل التحرير و بعده قدم من المستندات و الخرائط ما يؤكد لبنانية المزارع فضلا عن أن اسرائيل لم تقل بأن المزارع جزء من سوريا و بهذا المعنى يبقى الموضوع محصورا بين لبنان و سوريا التى أجابت على هذا التساؤل برسالة مذكرة قدمها مندوبها فى الامم المتحدة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن هذه المزارع هى لبنانية. و عن احتمال ترجيح أسلوب المفاوضات أو المقاومة لاستعادة المزارع المحتلة أكد حمود أنه ليس هناك من وسيلة واحدة و الشعب و الدولة سيعملان بمختلف الوسائل لاستعادتها. من جهته أكد الدكتور سليم الحص رئيس الحكومة اللبنانية السابق انه لايجوز التعامل مع الانتفاضة الفلسطينية وكأنها مجرد مشكلة امنية .. معتبرا ان اى مشروع لمواجهة الوضع لن يكون مجديا مالم يتحقق باعلان سياسى ملزم للعدو الاسرائيلى تضمن تنفيذه الامم المتحدة والولايات المتحدة الامريكية. وقال الحص فى تصريحات له عقب لقائه مع السفير الامريكى فى بيروت ديفيد ساترفيلد الليلة قبل الماضية بمناسبة انتهاء مهمته فى لبنان ان الانتفاضة الفلسطينية ترمز الى قضية وطنية وقومية وتقوم على حقوق الفلسطينيين فى الارض وفى القدس وفى عودة اللاجئين الى ديارهم. وأضاف ان اى مشروع لمواجهة الوضع لن يكون مجديا اذا لم يقدم الحلول العادلة لمطالب الشعب الفلسطينى وهذا لايتحقق بمجرد اعلان وقف النار او مايسمى بإنهاء دور العنف.. مؤكدا ان معالجة موضوع الانتفاضة بتدابير واجراءات امنية كما يجرى حاليا لا طائل منها. الوكالات