وسط احتجاج على منع اسرائيل أمريكيين من أصل فلسطيني من مغادرة الضفة الغربية وقطاع غزة تسبب ستة من الزعماء الامريكيين المسلمين في توقف حركة المرور خارج وزارة الخارجية في واشنطن لمدة نصف ساعة خلال اعتصام للاحتجاج على الدعم المالي والسياسي الأمريكي لدولة الاحتلال. وتوقع الستة ان تقوم الشرطة باعتقالهم لكن السارجانت جيه. ام. هيرندون مسئول الشرطة قال انهم لم يشكلوا خطرا على سلامة المواطنين وامكن اعادة توجيه حركة المرور. وتوجه بول مورو المسئول في مجال الشئون الاسرائيلية والفلسطينية بوزارة الخارجية للالتقاء معهم ووعدهم بايصال طلبهم بالاجتماع مع وزير الخارجية كولن باول. وجلس الزعماء في صف واحد في وسط الشارع لكنهم غادروه بعد 30 دقيقة قائلين انهم سيقومون بنشاط اخر من انشطة العصيان المدني خارج البيت الابيض غداً. وفي بيان قرأه خالد طوراني المدير التنفيذي للمسلمين الامريكيين من اجل القدس طالب الزعماء الستة بأن تقطع الولايات المتحدة جميع المساعدات العسكرية لاسرائيل وان تندد بالاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وغزة وان تؤيد ارسال قوة تابعة للامم المتحدة لحماية المدنيين الفلسطينيين. وقال مهدي براي رئيس مجلس تنسيق المنظمات الاسلامية في منطقة واشنطن «اننا نأتي الى هنا لنقول بطريقة رمزية ان ما حدث يكفي ولتوضيح الصورة من الناحية الاخلاقية. لن نقف نكون مع القمع بعد الآن». وقال شاكر السيد عضو رابطة المسلمين الامريكيين «هذه ليست امريكا التي اتينا للعيش فيها. البلد الذي نؤمن به هو البلد الذي يمثل العدالة». إلى ذلك أعلنت كبرى المنظمات العربية بالولايات المتحدة أن حكومة تل أبيب اليمينية المتطرفة منعت عشرات الأمريكيين المنحدرين من أصول فلسطينية من مغادرة اسرائيل وذلك فى انتهاك صارخ لحقوق الانسان والقانون الدولي. وطالبت هالة مقصود رئيس اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز بوزارة الخارجية الأمريكية التدخل لدى الحكومة الاسرائيلية فورا لوقف تلك الانتهاكات والمساواة بين جميع المواطنين الأمريكيين. وذكر البيان الصادر عن اللجنة أن سلطات الأمن الاسرائيلية ألغت تأشيرة الخروج من اسرائيل الممنوحة للمواطنين الأمريكيين من أصول فلسطينية، وأجبرت نحو أربعين أمريكيا من أصول فلسطينية على عدم المغادرة رغما عن ارادتهم. الوكالات