تخاطف اليابانيون كتاب تاريخ مدرسيا اثار جدلا دوليا وغضب بعض جيران اليابان بسبب تقديمه ما اعتبر تفسيرا محرفا للفظائع التي ارتكبها الجيش الامبراطوري خلال حروب اليابان الاستعمارية في آسيا. ويفترض ان يبدا الطلبة اليابانيون في المرحلة من 13 عاما الى 15 عاما دراسة كتاب التاريخ الجديد اعتبارا من العام المقبل الا ان الناشر فوسو شا في خطوة غير عادية طرحه بمكتبات طوكيو منذ يوم الجمعة الماضي وفي باقي انحاء البلاد منذ يوم الاثنين. واغضب المقرر الدراسي جيران اليابان وادى الى توتر في العلاقات الدبلوماسية خاصة مع الصين وكوريا الجنوبية. وبيعت 1300 نسخة من الكتاب الجديد في فرع واحد في طوكيو من سلسلة مكتبات كينوكونييا الكبرى منذ يوم الجمعة، وقالت مكتبات اخرى انها حققت مبيعات سريعة مماثلة. وقال مسئول في احدى المكتبات «يبدو ان التغطية الاعلامية الكثيفة التي احاطت بالكتاب اثارت فضول الكثير من الزبائن، يبدو انهم اهتموا ايضا بالامر لانه لم يظهر هذا النوع من الكتب من قبل». واعربت وزارة التعليم اليابانية عن قلقها بشأن ارقام المبيعات قائلة ان العديد من اللجان المحلية لم تقرر بعد بصورة نهائية اي مناهج دراسية ستقرر تدريسها في مدارسها واشارت الى انها تخشى ان يمثل ذلك ضغطا شديدا في هذا الشأن. واعترضت الصين وكوريا الجنوبية بشدة على الكتاب الذي وضعه مؤرخون قوميون وطالبتا بتنقيح حاد لما جاء فيه بدعوى انه يقدم صورة مضللة عن الحملات العسكرية اليابانية قبل واثناء الحرب العالمية الثانية. وقالت الحكومة ان الكتاب لا يمثل وجهة النظر الرسمية لليابان وقاومت الضغوط التي مورست لتنقيحه. رويترز
