بات جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا في دائرة الاتهام حيث اضطر شقيق الرئيس الأمريكي للدفاع عن نفسه ضد اتهامات له حفل بها تقرير تركزت حول العنصرية وحرمان الناخبين السود من الادلاء بأصواتهم في السباق الرئاسي الذي حمل جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض. ورفض المسئولون الامريكيون بولاية فلوريدا بشدة التقارير التى أفادت بمنع الناخبين من الاقليات من الادلاء بأصواتهم فى انتخابات الرئاسة الامريكية الاخيرة. وذكرت شبكة «سي. ان. ان» الاخبارية الامريكية ان لجنة الحقوق المدنية أدانت كبار المسئولين بالولاية لانكارهم حق الاقليات فى التصويت، مشيرة الى أن هذا يمثل آخر فصل مثير للجدل فى أكثر الانتخابات الرئاسية جدلا فى تاريخ الولايات المتحدة. وأشارت الشبكة الى أن الانتخابات شابها الظلم والانحياز وعدم الدقة، موضحا أن الافارقة الامريكيين وقعوا ضحية لهذا الظلم والتمييز العنصري. وقد انتقد جيب بوش حاكم الولاية وشقيق الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش هذا التقرير ووصفه بالانحياز وبالغموض. وكان الرئيس بوش قد فاز خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة على منافسه نائب الرئيس الامريكى السابق البرت جور بعد حسم ما وصف بمعركة فلوريدا عن طريق القضاء الامريكي. وأفادت معلومات تم تسريبها من التقرير الذى أعدته اللجنة الأمريكية للحقوق المدنية بأنه لاتوجد دلائل تفيد بوجود مؤامرة مدبرة الا أن عمليات التصويت فى ولاية فلوريدا اتسمت بالظلم وعدم الكفاءة. وقال التقرير ان احتمالات تعرض الناخبين السود لرفض أصواتهم زادت عشر مرات عن احتمالات تعرض الناخبين البيض لنفس المعاملة. وأشار التقرير الى أن أجهزة الفرز المخصصة للأصوات فى مراكز الاقتراع الخاصة بالأمريكيين ذوى الأصول الافريقية أسوأ من مثيلاتها فى مراكز الاقتراع الأخرى. واتهم التقرير جيب بوش ووزيرة خارجية الولاية كاترين هاريس بالاهمال الجسيم. ا.ش.ا