كثفت قوات الشرطة والجيش الفلبيني امس عمليات البحث عن ضابط البحرية الامريكي المفقود خلال هجوم للشيوعيين فيما اعلنت جماعة ابوسياف عن اصابة احد الرهائن الامريكيين الثلاثة المحتجزين مع 17 رهينة فلبينية، ونفت ان يكون زعيم مجموعة خاطفي الرهائن قذافي جنجيلاني قد قتل خلال المعارك مع الجيش حسبما اعلنت الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو. اختفى ضابط البحرية الامريكية الليفتنانت سكوت واشبرن أمس الاول في جبل بيناتوبو البركاني، على بعد 75 كيلومترا جنوب مانيلا، بعد أن تعرض هو ومجموعة من الضباط الذين كانوا يقومون بنزهة في المنطقة إلى هجوم من قبل رجال مسلحين عرفوا أنفسهم على أنهم عصابات جيش الشعوب الجديدة. وقالت السفارة الامريكية في بيان لها «لقد بدأت عملية بحث في المنحدرات الجبلية .. والسفارة الامريكية وأفراد الجيش الامريكي يعملان عن كثب مع السلطات الفلبينية لتحديد ما الذي حدث بالضبط، ولتحديد موقع البحار المفقود». كان واشبرن من بين مجموعة من خمسة أفراد من البحرية الامريكية، أربعة بحارة فلبينيين، ومرشد فلبيني يقومون برحلة في جبل بيناتوبو خلال فترة استراحة تخللت التدريبات البحرية المشتركة التي تنفذها الفلبين والولايات المتحدة في المنطقة. وأعرب مدير الشرطة المحلي إنريكي جالانج عن ثقته في أن الضابط الامريكي لم يختطف، وأنه فقد في الجبل. وقال جالانج في حديث تلفزيوني «مازلنا نتوقع ظهوره اليوم .. إننا نشتبه في أن واشبرن، نفذ مناورة الهروب والمراوغة الخاصة به لانه كان في مؤخرة المجموعة». وقال جالانج ان المجموعة تعرضت لهجوم من قبل متمردي جيش الشعوب الجديدة حوالي ظهر أمس بينما كانت تهبط من جبل بيناتوبو، وانتزع المتمردون بندقيتين آليتين ومسدسين عيار 45 من البحارة الفلبينيين. وقال «لقد تعرضوا لاطلاق النار، ولكنهم لم يكونوا في الواقع مستهدفين». وذكر ان المتمردين احتجزوا الجنود الامريكيين حوالي الساعة، وكانوا يستطيعون اختطافهم لو كان ذلك هو الدافع وراء الهجوم. وصرح ريجوبرتو تيجالو المتحدث الرسمي باسم الرئيسة جلوريا ماكاباجال ارويو بأن الرئيسة اعربت عن قلقها ازاء الحادث، وامرت بتكثيف جهود البحث. من جانبه قال ابو سبايا المتحدث باسم جماعة ثوار ابو سياف في اتصال هاتفي مع محطة اذاعة محلية ان مارتن بورنهام اصيب بالرصاص اثناء احدى المواجهات بين الجماعة وجنود الجيش في الايام الثلاثة الماضية. وبورنهام وزوجته جراسيا وهما من ولاية كانساس الامريكية خطفهم ثوار ابو سياف من منتجع دوس بالماس السياحي في السابع والعشرين من مايو. وبين الرهائن ايضا جيلرمو سوبيرو وهو سائح من كورونا بولاية كاليفورنيا و17 فلبينيا. وقال ابو سبايا المتحدث باسم المجموعة ان الرهينة مارتن بورنهام «اصيب بجروح عدة في الظهر». واوضح ابو صبايا في تصريح لاذاعة صوت مينداناوا ان بورنهام اصيب قبل يومين في انفجار قنبلة يدوية خلال معركة في منطقة حرجية في مدينة توبوران. واضاف الناطق ان مجموعة ابو سياف لن تجري مفاوضات للافراج عن الرهائن الا اذا انسحبت الحكومة الفلبينية من جزيرة باسيلان. وشدد في اتصال هاتفي عبر الاقمار الاصطناعية لم يحدد مكانه على «ضرورة انسحاب العسكريين» قبل اي عملية تفاوضية. واضاف ابو سبايا الذي اقر ان مجموعته اعدمت رهينتين ان المتمردين اقتادوا معهم ممرضات عدة عندما احتلوا مستشفى في لاميتان نهاية الاسبوع. ونفت ابوسياف ما اعلنته ارويو عن مقتل قدافي منجلاني، وشدد ابو سبايا في اتصال هاتفي عبر الاقمار الاصطناعية «قدافي على قيد الحياة وانا كذلك. وحتى لو قتلت شخصيا او قتل قدافي، يبقى مئات الاخرين (من المتمردين)». وختم ابو صبايا قائلا «مطالبنا جدية. وعلى العجوز جلوريا (ارويو 54 عاما) ان تأخذنا على محمل الجد». الوكالات
