كشف الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الزعيم الاندونيسي سوكارنو عن المحنة التي تعيشها بلاده، ووجود حالة فراغ سياسي ناجم عن استمرار أزمة الفساد التي تلطخ مؤسسة الحكم، فيما سعى الرئيس عبدالرحمن واحد لتوظيف الاحتفال واستخدامه كأداة للخروج من مأزق الاقالة الذي يترقبه، واستعان بالشقيقة الصغيرة لنائبته ميجاواتي سوكارنو التي تغيبت عن الاحتفال، وانضم مجلس النواب إلى ضباط الشرطة في رفضهم أوامر واحد بإيقاف رئيس الشرطة عن العمل. تدفق الآلاف وهم يحملون صور سوكارنو على استاد العاصمة جاكرتا الذي اطلق عليه مؤخرا اسم مؤسس اندونيسيا للمشاركة في الاحتفال الذي يمتد بالساعات وحضره واحد فيما تغيبت ميجاواتي نائبته. واصدرت الصحف الاندونيسية اعدادا خاصة عن سوكارنو الذي يتذكره مواطنوه على انه الرجل الذي حقق استقلال البلاد بعد 300 عام من الاحتلال الهولندي. ونشرت مجلة «تيمبو» الاسبوعية استطلاعا اظهر ان 83 في المئة يعتقدون ان البلاد بحاجة الى سوكارنو آخر. ومن المرجح ان تبدأ مساءلة واحد امام مجلس الشعب الاستشاري وهو اعلى مجلس تشريعي في البلاد في اغسطس. وقام واحد في خطوة ذات مغزى بافتتاح المهرجان الاحتفالي وأجلس إلى جواره راشماواتي سوكارنو الابنة الصغرى للزعيم الراحل، والتي طالبت علناً شقيقتها بالاستقالة مما دفعها لعدم حضور الاحتفال. من جهة ثانية أعلن مجلس النواب الاندونيسى رفضه للاوامر الصادرة بايقاف رئيس البوليس الوطنى سورويو بيمانتورو عن العمل وبتعيين نائب جديد له. الوكالات
