قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي أمس ان زيارته لقوات حفظ السلام الامريكية في كوسوفو هذا الاسبوع اقنعته بالحاجة الى الابقاء على وجود عسكري امريكي هناك. ورد رامسفيلد للصحفيين عندما سئل عما اذا كان يجب ان تظل القوات الامريكية ضمن القوة العسكرية متعددة الجنسيات المكونة من 43 الف جندي لضمان الاستقرار في الاقليم المضطرب جنوب يوغسلافيا قائلا «نعم بالتأكيد». وطار الوزير الى كوسوفو الثلاثاء على متن طائرة هليكوبتر عسكرية وتلقى تقارير من القادة الامريكيين والتقى بعشرات من بين ستة الاف جندي امريكي هناك قبل ان يطير الى سالانيك لحضور اجتماع مع وزراء دفاع جنوب شرق اوروبا. وقال رامسفيلد في مؤتمر صحفي مع وزير الدفاع اليوناني اكيس تسوهاتسوبولوس أمس «لا جدال في ان قوات حفظ السلام في البوسنة وفي كوسوفو في منطقة البلقان تقدم مساهمة قيمة في استقرار المنطقة». وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قال ان الجيش الامريكي منخرط على نطاق كبير في مهام غير قتالية في انحاء العالم وانه لا بد من تقليص مشاركته في مثل هذه المهام. لكن رامسفيلد اكد من جديد انه لن يتم تخفيض القوة الامريكية المشاركة في قوة حفظ السلام في كوسوفو ولا القوة الامريكية التي يزيد عددها على ثلاثة آلاف جندي المشاركة في قوات حفظ السلام في البوسنة دون مشاورات مع الحلفاء. وتحدث رامسفيلد في اول زيارة لشخصية رفيعة في الادارة الامريكية الجديدة مع بضعة مئات من جنود الجيش الامريكي في خيمة في القاعدة الامريكية الرئيسية في كوسوفو واصفا مهمتهم بأنها «عمل نبيل». رويترز