رحب رئيس الوزراء الهندي آتال بهاري فاجبايي بتحذير الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان لقادة الجماعات الإسلامية بأن استمرار العنف الديني يهدد مصالح باكستان معتبراً انه خطوة باتجاه تحسين العلاقات الهندية الباكستانية ووضعها على طريق العلاقات الودية بدلاً من التناحر الحالي، فيما قتلت قوات الأمن الهندية 11 مقاتلاً مسلماً كشميرياً. وقال فاجبايي فى مؤتمر صحفى عقده في بومباي ان الهند قالت دائما ان تعزيز علاقات جوار جيدة بين البلدين يستلزم وقف الدعاية السيئة. واضاف انه لم يطلع بعد على الخطاب الكامل للجنرال مشرف الا ان لهجة الخطاب خلقت لديه شعورا جيداً. وكان مشرف قد دعا رجال الدين الاسلامى امس الأول الى التوقف عن اصدار ماوصفها بتصريحات غير مسئولة تقود العالم الخارجى الى وصف باكستان بانها دولة ارهابية وفاشلة . وردا على سؤال قال فاجبايي ان مناقشة مسألة كشمير مع حاكم باكستان لاتشير الى اى انحراف عن موقف الهند. واضاف ان بلاده اكدت دائما ان ابوابها مفتوحة امام المحادثات فى اطار اتفاقية سيملا واعلان لاهور. وقال فاجبايي ان خطاب مشرف خطوة أولى باتجاه الصداقة. وجاءت تصريحات فاجبايي للصحفيين المرافقين له خلال سفره من نيودلهي إلى مستشفى بومباي حيث تجرى عملية جراحية في ركبته. ومن المتوقع أن يلتقي فاجبايي ومشرف في نيودلهي خلال شهر يوليو المقبل. واضاف فاجبايي انها عملية بسيطة وسأبقى تحت الرعاية في المستشفى لعشرة أيام. وحول فكرة القمة الهندية الباكستانية قال فاجبايي ان مجرد اللقاء مع مشرف أمر جيد، وبعد ان كنا سنلتقي في ساحة الحرب سوف نلتقي في أجواء السلام. من جهة ثانية لقي احد عشر ثائرا كشميريا مصرعهم على ايدى قوات الامن الهندية فى ثلاث مواجهات جرت فى اقليم بونش الحدودى خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية أمس ان القوات الهندية صادفت خلال عملية تفتيش فى منطقة الغابات مخبأ للمسلحين مشيرا الى ان سبعة مسلحين لقوا مصرعهم خلال تبادل اطلاق النار. كما صادرت قوات الامن كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر الى جانب بعض الوثائق والادوية والحصص التموينية. وفى مواجهتين اخريين قتلت قوات الامن اربعة مسلحين تسللوا الى الاراضى الهندية فى اقليم بونش كما صادرت كمية من البنادق والذخيرة. ا.ب. ـ ق.ن.ا