ندد الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي بالحملة البريطانية الكندية ضد بلاده لانها تطبق الشريعة الاسلامية، وحمل وزير الخارجية الكندي جون مانلي مسئولية الغاء زيارة ولي العهد الامير عبدالله إلى كندا. وقال الامير نايف الليلة قبل الماضية في اول تعليق رسمي على الزيارة التي كان من المقرر ان يقوم بها الامير عبد الله الاسبوع المقبل ان الحملة على السعودية في الصحافة الكندية وتصريحات وزير الخارجية جون مانلي دفعت ولي العهد لالغاء زيارته. وصرح مسئولون كنديون بأن الامير عبد الله ارجأ الزيارة الى اجل غير مسمى. وذكرت الصحف السعودية ان قرار الغاء الزيارة جاء تعبيرا عن غضب السلطات السعودية مما رددته وسائل الاعلام الكندية من مزاعم عن تعذيب وليام سامسون الكندي المسجون في المملكة لتهم ذات صلة بتفجيرات وقعت في الرياض. وقال بعض اقارب سامسون «43 عاما» الذي ظهر في التلفزيون السعودي وهو يعترف بتورطه في تفجير نوفمبر انه نقل الى المستشفى بعد ان عولج في السجن. واعرب وزير الخارجية الكندية عن «صدمته» للتقرير. وقال الامير نايف ان الكنديين اخطأوا التقدير اذا تصوروا ان المملكة ستغير شيئا في هذا الامر بسبب مقال صحفي او بيان. واتهم وزير الداخلية السعودي وسائل الاعلام الغربية بشن حملة على بلاده لانها تطبق الشريعة الاسلامية. ومضى الامير نايف قائلا ان كل دولة من حقها ان تطبق القوانين التي تراها مناسبة لمصالحها. وقال ان السعودية تطبق شريعة الله التي اختارها المسلمون ومن المحال ان يعدلوا عنها. واضاف قوله انه مثلما تحترم السعودية الغرب وتحترم قوانينه عليه ان يحترم قوانيننا وشريعة الله. وقال «اذا كانت القضية هي رغبة في الانتقاد فهذه رغبة لا لزوم لها اما جدواها فهي غير مجدية ولا يمكن نتيجة لتصريح او مقال او خبر ان تغير اشياء اساسية هي ليست قابلة للبحث بأي حال من الاحوال». واضاف «فمثل ما نحترمهم (الكنديون والبريطانيون) ونحترم قوانينهم فعليهم ان يحترموا قوانيننا ويحترموا شرع الله الذي هو فوق القانون ونحن امة مسلمة نعمل بكتاب الله وسنة نبيه وارتضينا الاسلام دستور الحياة لنا في كل امورنا». وعلى صعيد رفض التوغل العراقي في الاراضي السعودية قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز في تصريح لصحيفة «اليوم» السعودية انه مهما كانت المبررات فان السعودية لن تسمح بذلك وتحتفظ بالحق في اتخاذ الاجراءات المناسبة لعدم تكرار ذلك. وكانت دورية عراقية قد قامت في 23 من مايو الماضي بتجاوز الحدود السعودية العراقية الدولية وتوغلت داخل الأراضي السعودية لمسافة 400 متر وأطلقت النار على أفراد حرس الحدود السعوديين مما دفع أفراد الحدود السعوديين الى الرد على مصادر النار للدفاع عن أنفسهم. وأدى اطلاق النار بين الجانبين إلى مقتل جندي عراقي واصابة عدد من الجنود السعوديين بجروح طبقا لما جاء في خطاب السفير السعودي لدى الأمم المتحدة فوزي الشبكشي الذي وجهه إلى السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي. الوكالات