صحت مدريد ومنظمة العفو الدولية «أمنستي» متأخرتين وسارعتا لادانة عملية تل أبيب الاستشهادية. وقالت المنظمة المعنية بحقوق الانسان في بيان اصدرته في لندن «مثل هذا الهجوم الذي تعمد قتل شبان في ملهى ليلي يثير الدهشة ويستحق الشجب».وتابع البيان «لا يمكن ان يكون هناك اي مبرر لاستهداف مدنيين». وكررت المنظمة نداءات سابقة للجماعات المسلحة الفلسطينية بوقف مهاجمة مدنيين. وطالبت العفو الدولية ايضا الحكومة الاسرائيلية بألا تقدم على اي عمل انتقامي وان ترفع الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية. وقالت المنظمة «حتى عندما تظهر المجموعات المسلحة عدم اكتراث بالحياة الانسانية فان على الحكومات ان تظل متمسكة بحقوق الانسان الاساسية». كذلك دانت الحكومة الاسبانية بشدة أمس العملية الاستشهادية. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الاسبانية ان الحكومة الاسبانية تعرب عن ادانتها الشديدة للعملية الارهابية التي نفذت في تل ابيب. وأضاف البيان ان مثل هذه العمليات لا تؤدي الا الى استمرار لولب العنف الذي يشهده الشرق الأوسط وزيادة عدد الضحايا وانزال مزيد من المعاناة في صفوف الاسرائيليين والفلسطينيين. واختتمت الحكومة الاسبانية بيانها بالتأكيد على أنه ليس هناك من بديل لهذه الأزمة والعنف الا بتهيئة الأجواء لتوفير الشروط الملائمة للعودة الى مائدة المفاوضات وهو ما يمكن تحقيقه عبر تنفيذ كامل توصيات تقرير ميتشيل الذي يتمتع بكل التأييد من طرفنا. الوكالات