تراجع عدد السياح الذين يزورون اسرائيل والغيت رحلات جوية اليها بسبب الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ ثمانية اشهر ضد الاحتلال الاسرائيلي. وبلغ عدد الاجانب الزائرين في شهر مارس 130 الفا فقط بانخفاض نسبته 50 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي عندما تدفق عدد كبير من الزوار للاحتفال بالالفية. وفي مارس عام 1999 بلغ عدد الزوار الاجانب 240 الفا. وقال اورين دروري من وزارة السياحة الاسرائيلية «في مستهل الانتفاضة كنا نعتقد انها ستنتهي سريعا. الا ان الامر تغير مع استمرار الحال وتفجير يوم الجمعة لن يؤدي على الارجح الا الى تفاقم الامور». ومن ناحية اخرى قالت شركة الخطوط الجوية البريطانية الاثنين الماضي ان انتعاشا في حركة السفر من اجل العمل ساعد في تعويض تعثر الرحلات على خط لندن تل ابيب نتيجة تراجع السياحة. وقالت ان كثيرا من الركاب اسرائيليون يسافرون للخارج لمقابلة مسئولين في شركات اجنبية يحجمون عن الذهاب اليهم في اسرائيل. ولجأت اسرائيل الى التهديد والترغيب والطمأنة للحد من الضرر الذي لحق بالسياحة. وامرت اسرائيل بالتحقيق في الغاء دلتا واير فرانس لرحلات الطيران قائلة ان ذلك ربما ينتهك التراخيص الممنوحة بتسيير رحلات يومية. وقال افرايم سنيه وزير النقل الاسرائيلي الاحد الماضي «ليس هناك على الاطلاق اسباب امنية لالغاء رحلات الطيران الى اسرائيل. اننا نطالب بتفسير من الشركتين». رويترز