جابت مسيرة حاشدة أمس شوارع مدينة رام الله في الضفة الغربية واخرى انطلقت في مدينة غزة رافعة الاعلام الفلسطينية مؤكدة على الوحدة الوطنية الفلسطينية بمناسبة مرور 34 عاما على نكسة يونيو 1967. وجاب نحو 1500 شخص شوارع رام الله وحملوا الاعلام الفلسطينية ونددوا بالاحتلال الاسرائيلي. وتوقفت المسيرة في ساحة المنارة وقام امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى بالقاء كلمة باسم القوى الوطنية والاسلامية اكد فيها على ان «الوحدة الوطنية هي السبيل لمواجهة العدوان الاسرائيلي». وفي مدينة غزة انطلقت مسيرة قدرت بنحو 900 شخص من مقر المجلس التشريعي باتجاه مقر منسق نشاطات الامم المتحدة رفعوا خلالها لافتات كتب عليها «نعم للدولة الفلسطينية لا للاحتلال» و«ايها المحتلون والمستوطنون اخرجوا من ارضنا قبل ان تخرجوا منها جثثا». والقى نائب رئيس المجلس ابراهيم ابو النجا كلمة جاء فيها لا يمكن ان يكون سلام ولا استقرار في العالم دون سلام حقيقي. ستستمر الانتفاضة ووحدة المقاومة حتى يندحر الاحتلال من كل ارضنا، وشدد على ان تقوم الامم المتحدة بدورها بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الاعزل بحسب نفس المصدر. ونفذت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمس اعتصاما شعبيا فلسطينيا عند المدخل الشمالى لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا في المناسبة نفسها. ورفع المعتصمون الاعلام الفلسطينية واللافتات التى تندد بالضغوط الامريكية والاوروبية لوقف الانتفاضة وأحرقوا مجسما لرجل اسرائيلى يمثل الاجرام الصهيونى بحق الشعب الفلسطينى. وبعث المعتصمون بمذكرات الى كل من الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان والى مندوبى الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية فى مجلس الامن يطالبون فيها بالحماية الدولية المؤقتة للفلسطينيين وبالانسحاب الاسرائيلى من الاراضى الفلسطينية. وكانت اسرائيل قد احتلت الاراضي العربية المصرية والسورية والفلسطينية في الخامس من يونيو 1967. ولا تزال تحتل مرتفعات الجولان السوري واكثر من 80% من الاراضي الفلسطينية. وتخضع حوالي 18% من الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة للسلطة الفلسطينية. الوكالات