أعطت نبوءة بأن ولي العهد ديبندرا لن يصبح ملكا أبدا وأن عمه جيانيندرا سينصب ملكا مرتين دفعة لسمعة المنجمين في نيبال، ورفعت اسهمهم، لكن تبقى الحقيقة القائلة: «كذب المنجمون ولو صدقوا».وكان جيانيندرا قد نصب ملكا في عام 1950 عندما كان في الثالثة من عمره من قبل منافسي الملك تريبهيوفان والعائلة المالكة وقتها الذين كانوا قد انضموا إلى الجماعات المساندة للديمقراطية وفروا إلى الهند. ولكن المناورة فشلت وعاد تريبهيوفان إلى نيبال لاستئناف حكمه. وتوج جيانيندرا ملكا للمرة الثانية الاثنين بعد المذبحة التي وقعت في القصر الملكي وراح ضحيتها المك بيريندرا والملكة ايشواريا وعدد آخر من أعضاء العائلة المالكة ليلة الجمعة ـ السبت.وتوفى الاثنين ولي العهد ديبندرا، الذي أطلق نيران بندقية رشاشة على أعضاء من العائلة المالكة ثم أطلق النار على نفسه، وفقا لاحدى الروايات المتضاربة. وكان ديبندرا قد سمي ملكا في أعقاب حمام الدم ولكن لم يسترد وعيه من الغيبوبة التي أصابته قبيل وفاته، حسبما أفادت الانباء. إلى ذلك قال مسئول امس ان عدد القتلى في مذبحة القصر الغامضة ارتفع الى عشرة اثر وفاة الشقيق الاصغر لملك نيبال الجديد متأثرا بجراحه.وذكر المسئول ان دهيندرا شاه الذي كان قد تنازل عن ترتيبه في ولاية العرش عام 1989 بعد زواجه من اجنبية توفي في المستشفى الليلة الماضية متأثرا بجراحه.ووعد ملك نيبال الجديد جيانيندرا امس الاول بالكشف عن ملابسات المذبحة التي راح ضحيتها الملك بيرندرا والملكة ايشواريا وعدد من اقاربهما. وقالت الاذاعة النيبالية امس ان اربعة على الاقل ما زالوا في المستشفى من بينهم ملكة نيبال الجديدة كومال. كما اعلنت الاذاعة النيبالية فرض حظر التجول 12 ساعة في العاصمة كاتامندو اعتبارا من ظهر امس لمنع حدوث مزيد من الاضطرابات في البلاد احتجاجا على مذبحة القصر. ونقلت الاذاعة بيانا لمجلس بلدية المدينة جاء فيه ان حظر التجول فرض بعد ان حاول البعض تعطيل المرور «والاخلال بالامن والنظام». وجاء في البيان «لن يسمح بالتجمهر او تنظيم مسيرات خلال الحظر».وجاء قرار اعادة فرض حظر التجول بعد ساعات من رفعه امس. لكن مسئولين قالوا انهم يراقبون الموقف عن كثب تحسبا لاي علامات جديدة على تصاعد التوتر. وقالت الشرطة النيبالية ومسئولو مستشفيات ان شخصا واحدا على الاقل قتل واصيب عشرات بجروح في احداث شغب امس الاول احتجاجا على المذبحة الغامضة. رويترز
