طلب الرئيس العراقي صدام حسين امس من أعضاء مجلس الوزراء الوقوف دقيقة حدادا على روح «الفدائي العظيم» منفذ العملية الاستشهادية في ملهى ليلي بتل أبيب وقرأ الفاتحة ترحما على روحه. ونقلت قناة العراق الفضائية جانبا من الجلسة وتصريحات صدام التي هاجم فيها رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون والسابق بنيامين نتانياهو وخصهما بأعنف العبارات. كما خص الولايات المتحدة بهجوم آخر لا يقل حدة. وقال صدام في بداية الجلسة «فلنقرأ الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين وبالذات العمليات الفدائية التي يقدمون أرواحهم خلالها بالطريقة التي نسمع عنها وخاصة هذا الفدائي العظيم الذي أخذ ليس فقط جزءا من ثأر شعب فلسطين وأطفاله ونسائه وإنما أيضا أخذ جزءا من ثأر أطفال ونساء وشعب العراق في الحصار الذي أساسه صهيوني». ووجه الرئيس العراقي التحية «لشعب فلسطين ورجاله وأطفاله، أطفال فلسطين، ونساء فلسطين على هذا الموقف المشرف الذي ازداد اعتزازنا بهم يوم بعد يوم وبيضوا وجه العرب..» وحيا صدام «موقف شعب فلسطين» وتحدث «عن هذه العملية الاخيرة»، وعبر عن انبهاره بهذا «الفدائي الفلسطيني الذي فجر نفسه»، وقال ان أساس عمليته «هو إفهام الصهاينة أنه ما لهم مستقبل على أرض العرب». وفي هذا الصدد وصف نتانياهو «بالمجرم» وشارون «بالمجرم»، وقال «اللي يقبل بالسكن في أرض فلسطين وهو يعرفها أنها محتلة وشعبها مشرد مجرم .. اليهود إحنا نعتبرهم كلهم مجرمين». وقال صدام «من يغتصب أرض العرب، أرض فلسطين ويقعد فيها وعلى حساب شعبها فهو مجرم، شارون مجرم.. اللي يعترفون بما يسمى بدولة إسرائيل كلهم مجرمين، كل من يقبل بالجريمة مشارك فيها ..». وقال إن الشعب الفلسطيني «يريد السلام، لكنه ما يريد السلام على حساب كرامته وأرضه ومستقبله وحاضره». د.ب.ا