في اشارة إلى إمكانية تأجيل الاجتماع المقرر لهيئة قيادة التجمع الوطني في الثامن عشر من هذا الشهر أعلن عدد من قادته عدم تلقيهم لأي دعوة أو استلامهم للأجندة مشيرين إلى انه جرت العادة على استلام الدعوات قبل أسبوعين من أي اجتماع. وتشير «البيان» إلى أن اجتماع قيادة التجمع تنتظره أجندة ساخنة وصفها بعض قادة التجمع بالأزمة المستفحلة التي تحتاج إلى علاج سريع مشيرين إلى ان التأجيل سيزيد من عمر الأزمة التي تجاوز عمرها ثمانية أشهر، موعد آخر اجتماع لهيئة القيادة. وقال مصدر في هيئة القيادة ان الأجندة قد تضم اقتراحاً من الحركة الشعبية بانضمام حزب الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي «المؤتمر الشعبي» للتجمع. وأضاف المصدر نفسه: «مثل هذه الاقتراحات تعد من الممنوعات سواء من بعض فصائل التجمع أو حلفائهم من دول الجوار». وتؤكد التقارير بأن هنالك شبه اجماع حول عدم فاعلية المبادرة الليبية المصرية المشتركة التي لم تتجاوز محطتها الأولى حسب تعبير مصدر قيادي في التجمع وأشار أيضا إلى ان اللجنة المشتركة للمبادرة المشتركة لم تكن تتعامل مع الحكومة السودانية كطرف في النزاع وإنما كانت تأتي التصريحات بينهما حول تحديد مواعيد عقد المؤتمر الجامع بدون مراعاة للطرف الثاني وهو التجمع. كما تؤكد قيادات التجمع إلى ان الحديث عن الحل السياسي الشامل أصبح حديثاً مكروراً لذلك سيعمل الاجتماع الذي لم يعرف بعد تاريخه على ضرورة استدعاء الخيارات الأخرى لتفعيلها خاصة بعد بيان الموقف الأمريكي الداعم للتجمع الوطني الديمقراطي. القاهرة ـ رجاء العباسي: