قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تقاتل في جنوب البلاد ان 800 من القوات الحكومية باتوا في عداد الموتي أو الاسرى أو الجرحى في اعقاب المعارك التي انتهت بسقوط مدينة راجا في جنوب السودان في ايدي الحركة. واضافت الحركة في بيان وزعته امس عبر الفاكس ان سقوط المدينة يجعل قواتها على اتصال مباشر باقليم دارفور ويؤكد سيطرتها على كامل الحدود الدولية بين السودان وكينيا ويوغندا، والكنغو ومعظم الحدود الدولية المشتركة مع اثيوبيا وافريقيا الوسطى. وهاجمت الحركة بشدة رفض الرئيس السوداني عمر البشير الالتقاء برئيس الحركة العقيد جون قرنق خلال قمة نيروبي الاخيرة، وقالت ان هذا الرفض ستكون له آثار سلبية. وجاء في البيان «ان مدينة راجا بها حوالي 35 الف من السكان وتبعد 70 ميلا من الحدود الدولية لافريقيا الوسطى وبتحريرها اضحت الحركة الشعبية على اتصال مباشر باقليم دارفور، وتم الاستيلاء على 25 عربة ومعدات عسكرية شملت مدافع متنوعة وهاونات وكميات كبيرة من الذخائر والطعام وبنادق ضمنها 150 بندقية ج3 وحفارين للمياه و «تنكري» وقود ومحطة اتصالات دولية للتلفونات وكلها في حالة جيدة»، واضاف البيان: «بتحرير ولاية غرب بحر الغزال اصبحت معظم الحدود الدولية بين السودان وافريقيا الوسطى ومن قبلها معظم الحدود مع اثيوبيا تحت سيطرة قواتنا وكذلك كامل الحدول الدولية مع كينيا ـ يوغندا والكنغو». واعتبر البيان من جانب اخر ان قمة «ايجاد» نيروبي خرجت بخطوات جيدة فيما يتعلق باللجان الدائمة للتفاوض ومعاودة عقدها بعد شهرين، ولكنه أشار إلى ان رفض الفريق البشير مقابلة الدكتور جون قرنق سيكون له آثار سالبة في المستقبل والتبرير الذي قدمه النظام غير صحيح وغير مقبول لان القمة كان من اغراضها البحث عن السلام لا الخلاف، ولان رجال الدولة لا يتعاملون بردود الافعال ولا يمثلون انفسهم. وقال البيان ان النظام «كان يريد من قمة «ايجاد» وقف اطلاق النار فقط ومن هذه الزاوية حكم عليها بالفشل». واضاف البيان: «الحركة الشعبية تدعو لوقف اطلاق نار شامل يأخذ في الحسبان وقف انتاج البترول وتصديره ووضع قوات التجمع في الجبهة الشرقية التي لا يشملها وقف اطلاق النار لان التجمع ليس جزءاً من «الايجاد» ولا يجب تركها فريسة لقوات النظام».