انضم اسرائيلي جديد إلى القبور متأثراً بجراح عملية تل أبيب الاستشهادية ليرتفع عدد القتلى إلى 21 في وقت دعا اليهود الروس المهاجرون إلى فلسطين ارييل شارون لشن العدوان. وأفادت مصادر طبية ان اسرائيليا اصيب الجمعة في العملية الاستشهادية في تل ابيب، توفي ليل الاحد الاثنين متأثرا بجروحه، مما يرفع الى 21 عدد القتلى في هذا الهجوم. وكان الاسرائيلي يان بلوم (20 سنة) يتولى الامن في مرقص تل ابيب على ضفاف البحر حيث وقعت العملية. وعلى غرار القسم الاكبر من الضحايا يتحدر بلوم من روسيا. وقد توفي في مستشفى ايشيلوف في تل ابيب حيث لا يزال فيها 43 جريحا بينهم فتاتان في الخامسة عشرة في وضع خطر بحسب المصادر نفسها. إلى ذلك أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس ان غالبية المهاجرين الروس إلى الدولة العبرية يؤيدون الانهاء الفوري لوقف اطلاق النار المزعوم الذي اعلنته الحكومة الاسرائيلية في 22مايو الماضي والى الرد على عملية تل ابيب. وردا على سؤال عما اذا كان على اسرائيل «نعم ام لا» ان تنهي حال وقف اطلاق النار الذي اعلنته من جانب واحد اثر الاعتداءات الاخيرة، اجاب 59 % بـ «نعم فورا» واعلن 26 % انهم يؤيدون استمرار وقف اطلاق النار بينما قال 10 % انهم يريدون اعطاء مهلة بضعة ايام للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ولم يدل 5 % برأيهم، وفق استطلاع للرأي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت. وردا على السؤال عينه اعلن 45 % من الاسرائيليين انهم يؤيدون استمرار وقف اطلاق النار وعارضه 35 % واعرب 18 % عن تأييدهم لمنح مهلة بضعة ايام للرئيس عرفات ولم يدل 2 % برأيهم. ومن جهة اخرى اعتبر 69 % من المهاجرين الروس ان الاحداث منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر الماضي عززت روابطهم باسرائيل واعتبر 4 % ان هذه الروابط ضعفت واكد 27 % ان هذه الاحداث لم تغير من موقفهم. وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون زعم دفاعه عما أسماه سياسة ضبط النفس التي انتهجها في أعقاب العملية، واكد شارون اثناء مؤتمر صحافي عقده في مستشفى ايشيلوف في تل ابيب حيث قام بعيادة جرحى العملية الاستشهادية ينبغي النظر الى الوضع برمته والمسئولية تقع على كاهلي. ان ضبط النفس هو ايضا احد مركبات القوة. وقال شارون ان الجرحى هم ممن اتوا حديثا الى البلاد ولم يعتادوا بعد على معاناتنا الطويلة، في اشارة الى ان كل ضحايا العملية تقريبا هم من المهاجرين الاتين من الاتحاد السوفييتي السابق. واعلن شارون ايضا ان السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات مسئولة عن عمليات دامية وترهيب ارتكبتها هي بالذات ومنظمات اخرى تعمل معها. واتهم شارون عرفات بأنه خطط لأعمال قتل ونفذها وبأنه لا يمكن بحكم هذا الأمر ان يحظى بالاعتبار لدى أي طرف. وانتقد وزير الخارجية الاسرائيلي السابق ديفيد ليفي في حديثه مع التلفزيون سياسة ضبط النفس التي ينتهجها شارون معتبراً ان ذلك يعني إحالة تساحال (الجيش الاسرائيلي) إلى التقاعد. أ.ف.ب