شن المقاتلون الاسلاميون في كشمير هجوماً بالقنابل على سيارة جيب لقوة حرس الحدود الهندي في سيرنجار وأخطأت هدفها وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 14 آخرين، فيما رفضت باكستان مجدداً الاعتراف بخط المراقبة الفاصل بين شطري كشمير كخط حدود نهائي، وطالبت بضرورة حل يعيد لشعب كشمير حقه في تقرير مصيره سلمياً. وقالت الشرطة الهندية ان اربعة قتلوا كما اصيب 14 آخرون اليوم الاثنين عندما القى ثوار انفصاليون مشتبه بهم قنبلة في شارع مزدحم بسريناجار. واضاف الشرطي تانفير جيلاني لرويترز قتل اربعة مدنيين واصيب 14 اخرون عندما القى متشددون قنبلة على جيب لقوة امن الحدود في باتامالو.. ولم تصل القنبلة الى هدفها وانفجرت في الشارع. وتقع منطقة باتامالو في قلب سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. واضاف جيلاني نقل المصابون بسرعة الى المستشفى ونحن في انتظار المزيد من المعلومات. ويقول مسئولون ان اكثر من 30 الف فرد قتلوا في اعمال عنف انفصالية في جامو وكشمير الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها أغلبية مسلمة منذ اندلاع الاشتبكات بنهاية عام 1989. من جانبه رفض عبد الستار وزير الخارجية الباكستانى تكريس «خط السيطرة» الفاصل بين شطرى كشمير كخط دائم للحدود بين باكستان والهند موضحا ان هذا الوضع القائم فى حد ذاته يمثل مشكلة ومن ثم فلا يمكن ان يكون حلا. واعاد عبد الستار فى تصريحات صحفية فى اسلام اباد الى الاذهان ان خط السيطرة اقترن بوقف اطلاق النار فى الحرب الباكستانية الهندية الثالثة يوم السابع عشر من ديسمبر عام 1971 وجاء توصيفه على هذا الاساس فى اتفاقية سيملا التى وقعتها الدولتان عام 1972. واضاف عبد الستار انه لايجوز ان يتحول هذا الخط الفاصل بين شطرى كشمير المقسمة الى واقع مفروض ويشكل افتئاتا على حق شعب كشمير فى تقرير المصير. ونوه وزير الخارجية الباكستانى بأن الحل المنشود لمشكلة كشمير لابد وان يتوافق مع رغبات وامانى شعب كشمير الذى ضحى بأرواح 75 الف شخص من ابنائه على طريق الكفاح من اجل الحرية. رويترز ـ أ.ش.أ