ألمح الجيش الفلبيني أمس إلى عزم الحكومة فرض حالة الطوارئ لمساعدة الحملة التي تشنها القوات الحكومية ضد جماعة أبو سياف التي اختطفت مؤخراً مجموعة من الرهائن. ولم يتضح ما إذا كان الجنرال اديلبيرتو أدات يتحدث عن إعلان طوارئ يشمل كل أنحاء البلاد أم مناطق تشمل الجزر الجنوبية تتخذها جماعة أبو سياف مسرحاً لعملياتها. ورداً على سؤال حول امكانية فرض الطوارئ التي تمنح الجيش المزيد من الصلاحيات قال أدات ان هذا القرار يخص الحكومة وليس الجيش وحده، مشيراً إلى ان المشكلة قد تستمر لسنوات إذا لم يتم التعامل معها بسياسة حاسمة. أ.ب
