رفضت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري التصويت على الاقتراح الذي قدمه رجب هلال حميدة ممثل حزب الأحرار المعارض بضرورة أن تعلن مصر الحرب على اسرائيل ردا على غرور اسرائيل، وإبادتها للشعب الفلسطيني بالطائرات والدبابات. وقال حميدة «لابد من حرب واستعادة روح أكتوبر عام 1973 عندما لقنت مصر العدو الصهيوني درسا لا ينساه»، وأضاف ان استدعاء السفير المصري من اسرائيل لا يمثل أي ردع لها، ولابد أن نشعر بأننا نستطيع أن نتخذ قرار الحرب. واقترب الدكتور مصطفى الفقي وكيل اللجنة ومساعد وزير الخارجية السابق من تفكير النائب حميدة، ولكنه قال أن الرأي العام المصري له نغمتان في هذا الصدد، الأولى الدخول في مواجهة عسكرية مع اسرائيل وهذا الرأي لا يمكن تحقيقه اطلاقا لوجود معاهدة دولية بين مصر واسرائيل.. والثانية هي تنشيط العملية السلمية مرة أخرى وتحميل اسرائيل نتائج ما تقوم به ضد الفلسطينيين. وقال ان الرأي الأخير هو ما تقوم به مصر حاليا.. مضيفا أن هدف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون من ضرب الشعب الفلسطيني بالطائرات إف 16 هو احراج مصر بالدرجة الأولى.. لأن الرئيس مبارك دائما يدعو الى السلام والجلوس الى مائدة المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واقترح الدكتور الفقي ان تقوم لجنة العلاقات الخارجية باعداد بيان تشجب فيه العدوان على فلسطين وأيدت اللجنة اقتراحه ورفضت اقتراح النائب المعارض. وأشارت اللجنة في بيانها الى ادانة الاعتداءات الاسرائيلية السافرة على الشعب الفلسطيني، وأهابت بالشعوب العربية المسارعة لتقديم المساعدات المادية والمعنوية للشعب الفلسطيني والوقوف معه في محنته الطارئة الى أن يتحقق أمله في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. القاهرة ـ مكتب «البيان»: