قررت شرطة الاحتلال الابقاء على حالة الطواريء واستنفرت امس عقب معلومات عن نجاح اثنين من كوادر حركة الجهاد الاسلامي في التسلل إلى داخل اسرائيل لتنفيذ عمليتين استشهاديتين. وقررت قيادة الشرطة الاسرائيلية مواصلة الاجراءات الاستثنائية الطارئة والتى تتخذها منذ مدة. وذكرت ان مفتش الشرطة العام الجنرال شلومو أهارونسكى وعد بالتركيز بشكل خاص على خط التماس واقامة حواجز للشرطة متنقلة وثابتة.. كما أصدر تعليماته الى جميع وحدات الشرطة بالتعامل بمنتهى الصرامة مع كل من يخرق القانون الذى يحظر استخدام فلسطينيين من المناطق. واشار الراديو الى انه سيتم تعزيز قوات الشرطة فى الأماكن المكتظة بالسكان لاسيما فى الأسواق التجارية ومحطات المواصلات العامة. كما ستواصل الشرطة حملتها لالقاء القبض على الفلسطينيين الذين يمكثون فى اسرائيل بدون التصاريح اللازمة والعمل ضد من يقومون بنقلهم الى اسرائيل ويسمحون لهم بالمبيت فيها ويستخدمونهم. وطبقت اسرائيل مزيدا من الاجراءات الامنية المشددة تحسبا لوقوع عمليات اخرى داخل اسرائيل وستقوم بتعزيز قوات الشرطة الاسرائيلية فى الاماكن المكتظة بالسكان لاسيما الاسواق التجارية ومحلات المواصلات العامة. وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية امس ان ذلك جاء بعد ان تلقت اسرائيل معلومات تفيد ان شابين من حركة الجهاد الاسلامى الفلسطينى دخلا اسرائيل وهما بانتظار التعليمات للقيام بعمليات استشهادية. وقالت الصحيفة ان قوات الامن الاسرائيلية تقوم بعمليات ملاحقة واسعة النطاق لالقاء القبض عليهما. الوكالات
