دعا رئيس وزراء اسرائيل المهزوم ايهود باراك إلى الوحدة الداخلية، لمواجهة الفلسطينيين وطالب الاسرائيليين في نداء نشرته «يديعوت احرونوت» امس بالثقة في ارييل شارون ووزير حربيته بنيامين بن اليعازر. وقال باراك «العملية في الدولفينريوم، العملية المقيتة التي راح ضحيتها شبان ابرياء هي الاخطر منذ عملية خطه والعمليات الصعبة في القدس وديزنجوف سنتر في 1996، هذا هو الوقت للتوحد حول هرتسليا والحكومة، حكومة وحدة، والعمل كما يجب من اجل معاقبة كل من يشارك في موجة الارهاب هذه، بما في ذلك المنفذين انفسهم، هذا الوضع يستدعي الرد ولكن رئيس الحكومة ووزير الدفاع هما اللذان بلورا ردود تنفيذية وعلى المواطنين ان يعتمدوا عليهما. واضاف: مع كل الالم، من الجيد ان نسمع قيادة اليمين تقول نفس الاقوال التي قلتها انا قبل سنوات عندما كنت رئيسا لهيئة الاركان: المطلوب طول نفس، قوة صمود، قدرة على العض على الشفتين، وان نرد بالقوة متى يجب، ولكن بالمقابل ان لا نخدم الخصم. القدس ـ «البيان»: