دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتانياهو لاستعادة قوة الردع الصهيونية ونسف السلطة الفلسطينية مشيرة إلى ما وصفه بنجاح دولة الاحتلال في وقف «الارهاب من مصر والاردن بوسائل عسكرية». ورد ذلك في مقال مطول لنتانياهو نشرته امس صحيفة «معاريف» العبرية قال فيه ان اعمال القتل المرعبة في الايام الاخيرة تمزق نياط قلوب الشعب كله وتؤدي إلى احساس لدى بعضنا بأنه ليس ثمة من مخرج، يقولون لنا انه لا يمكن وقف الارهاب بصورة كاملة، والمؤكد انه لا توجد حلول عسكرية، انا اختلف تماما مع هذا القول، من الممكن وقف الارهاب فقط من خلال ترميم قوة الردع الاسرائيلية والاستعداد لاستخدامها وقت الضرورة. واضاف: لقد اوقفنا الارهاب من مصر والاردن بوسائل عسكرية، قبل سنوات طويلة من البدء في المسيرة السياسية معهما، ولكن ليس هناك ضرورة للعودة عشرات السنين إلى الوراء، في السنوات الثلاث من ولايتي كرئيس حكومة ازلنا الارهاب عن جدول الاعمال الوطني، في عام 1996 انتخبنا من اجل وقف موجة الباصات المتفجرة والمخربين الانتحاريين، في انتخابات 1999 لم يكن موضوع الامن على جدول الاعمال، بعد ثلاث سنوات كانت هادئة وآمنة، جلبت الهدوء لانحاء الدولة مع الاحساس بالامن لدى مواطنيها، حسب زعمه. وقال: من اجل ان نعيد لاسرائيل قوة الردع، علينا ان ننفذ ثلاثة امور: 1ـ استعداد اسرائيل لاستخدام كل القوة المطلوبة لوقف الارهاب بما في ذلك شل وانهيار السلطة الفلسطينية، عرفات غير خائف على مصير شعبه الذي احل عليه بالكارثة تلو الاخرى، ولكنه بالتأكيد خائف على استمرار وجود سلطته. 2ـ يجب على الحكومة ان تتوحد خلف هذه السياسة التي يؤيدها معظم الشعب. 3ـ توضح اسرائيل للرأي العام الدولي اننا نمارس الحق الطبيعي لكل دولة في الدفاع عن مواطنيها، وعملية الدعاية سهلة جدا مع الادارة الامريكية الحالية وبجهد سياسي اعلامي منسق، ستنجح. واختتم بالقول: ان مفهوم اوسلو الذي يقول انه من الممكن احلال علاقات سلام مع الفلسطينيين استنادا إلى الفرضية بأنهم غيروا نواياهم تجاه اسرائيل، كان مفهوما خاطئا، وبدل ذلك يجب العودة إلى النظرية الامنية التي وضعتها اسرائيل منذ يوم تأسيسها والتي اوقفت القتال مع اثنتين من جيراننا، ومكنت في نهاية الامر من اقامة علاقات سلام معهما: اسرائيل قوية، تعرف كيف تتمسك بمواقفها ومستعدة وقت الضرورة لاستخدام قوتها. القدس ـ «البيان»: